أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن جارتها الشمالية أطلقت عشرة صواريخ قصيرة المدى باتجاه بحر اليابان على بعد نحو 70 كلم، وتأتي العملية بالتزامن مع مناورات عسكرية تجريها واشنطن وسول منذ فبراير/شباط الماضي.

إطلاق صاروخ كوري شمالي في وقت سابق خلال تدريبات (الأوروبية-أرشيف)
أطلقت كوريا الشمالية اليوم الأحد عشرة صواريخ قصيرة المدى بالتزامن مع مناورات عسكرية مشتركة تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، في حين أعلن في سول عن تشكيل لجنة رئاسية للإشراف على تحضيرات لإعادة توحيد الكوريتين.
 
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن الصواريخ أطلقت من الساحل الشرقي للجارة الشمالية في اتجاه بحر اليابان على بعد حوالي سبعين كيلومترا.

وأضاف أن جيش بلاده أبقى حالة التأهب عقب إطلاق الصواريخ لمواجهة أي "استفزازات" من الجيش الكوري الشمالي.

وسبق أن قامت بيونغ يانغ بإطلاق عدة صواريخ قصيرة المدى، لكن ذلك لم يؤد إلى تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

ويقول خبراء إن إطلاق الصواريخ يهدف بشكل خاص إلى إظهار استياء بيونغ يانغ من التدريبات العسكرية بين الجارة الجنوبية والولايات المتحدة والتي انطلقت في 25 فبراير/شباط الماضي، وستتواصل حتى أبريل/نيسان.

ومضت كوريا الشمالية قُدُما في مسارها النووي بإعلانها وفاة المحادثات السداسية عام 2008، متراجعة عن الالتزامات التي قطعتها بموجب اتفاق لنزع السلاح النووي عام 2005 بينها وبين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان وروسيا والصين التي تستضيف المحادثات. 

إعادة التوحيد
وفي سول، أعلنت الحكومة اليوم الأحد عن تشكيل لجنة رئاسية تبدأ عملها الشهر المقبل للإشراف على تحضيرات لإعادة التوحيد مع كوريا الشمالية.

وتضم اللجنة -التي ترأسها رئيسة البلاد بارك كون هيه- نوابا ونحو خمسين عضوا من المسؤولين بالحكومة والخبراء بالقطاع الخاص، وستعمل اللجنة على دراسة المهام الضرورية لإنجاح عملها وتسريع التوافق الاجتماعي بين شطري شبه الجزيرة الكورية.

وكانت العلاقات بين الكوريتين وصلت أعلى مستوى من التوتر في شتاء 2012، قبل أن يسودها هدوء نسبي تبادل فيه الجانبان اللقاءات بين العائلات التي فرقتها الحرب الكورية (1950-1953) للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.

المصدر : وكالات