أعلن رئيس غامبيا أمس أن بلاده ستتوقف قريبا عن استخدام الإنجليزية لغة رسمية لأنها من بقايا الاحتلال البريطاني، ولم يكشف عن اللغة التي ستحل مكان الإنجليزية وتوقيت التنفيذ. ويتحدث سكان غامبيا العديد من اللغات الأفريقية منها ماندينغو وفيلا وولوف.

الرئيس الغامبي لم يكشف عن اللغة التي ستأخذ مكان الإنجليزية (رويترز-أرشيف)

قال رئيس غامبيا يحيى جامع أمس إن بلاده ستتوقف قريباً عن استخدام اللغة الإنجليزية لغة رسمية لأنها من بقايا الاحتلال البريطاني، ولم يكشف جامع (48 عاما) عن اللغة التي ستحل مكان الإنجليزية وتوقيت التنفيذ.

ويتحدث سكان غامبيا -البالغ عددهم 1.9 مليون- العديد من اللغات الأفريقية منها ماندينغو وفيلا وولوف، ويتحدث اثنان من كل خمس مواطنين في غامبيا اللغة الأولى، وكانت البلاد حصلت على استقلالها من بريطانيا في العام 1965.

وذكر الرئيس الغامبي في خطابه الذي بث أول أمس الثلاثاء باللغة الإنجليزية، أنه "لم يعد الاعتقاد قائماً بأنه لكي نكون حكومة يجب أن نتحدث بلغة أجنبية، سنعود إلى استخدام لغتنا الخاصة".

سكان غامبيا يتحدثون العديد من اللغات الأفريقية منها ماندينغو وفيلا وولوف، ويتحدث اثنان من كل خمسة غامبيين اللغة الأولى

وتعد الإنجليزية اللغة الرئيسية للتعليم في البلاد، غير أن يحيى جامع اعتبر أنه لم يعد هناك من مبرر للاحتفاظ بهذه اللغة، موضحا أن بريطانيا لم تهتم بالتعليم، "وهو ما يعني أنه لم تكن تمارس الحكم الرشيد، وكل ما كان يشغلها هو النهب والنهب فقط"، في إشارة إلى الفترة التي احتلت فيها بريطانيا غامبيا.

علاقات متوترة
وكان الرئيس الغامبي -الذي أتى إلى السلطة عبر انقلاب في العام 1994- قد أثار انتقادات دولية بعد إعدامه عددا من السجناء في العام 2012، وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتهم الولايات المتحدة وبريطانيا بالتحريض على الانقلاب عليه ودعم المعارضة، وكان الاتحاد الأوروبي جمد قبل عامين معونات لغامبيا بقيمة ثلاثين مليون دولار بسبب انتقادات بشأن قضايا حقوق الإنسان وسياسات الحكومة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2013 انسحبت غامبيا من رابطة دول الكومنولث التي تضم 54 بلدا وقد أعربت لندن عن أسفها لهذا القرار، وقالت الحكومة الغامبية في تبرير الانسحاب إن البلاد "لن تكون أبدا عضوا في أي كيان للاحتلال الجديد ولن تكون طرفا في أي كيان يمثل امتدادا للاحتلال".

المصدر : وكالات