أعلنت بكين اليوم أن الأجسام التي رصدها قمر اصطناعي صيني لا صلة لها بالطائرة الماليزية المفقودة، في حين نفت ماليزيا تقارير أوردت أن الطائرة طارت أربع ساعات بعد اختفائها، وقال الجيش الماليزي إنها قد تكون غيرت مسارها نحو جزيرة تايلندية.

فرق البحث غطت تسعين ألف كيلو متر مربع بحثا عن الطائرة الماليزية المفقودة دون جدوى (الأوروبية)

أعلنت متحدثة باسم سلطات الطيران الصيني اليوم الخميس أن الأجسام الطافية -التي رصدها قمر اصطناعي صيني- لا صلة لها بالطائرة الماليزية المفقودة، كما أعلن مسؤول طيران بماليزيا اليوم أن سفن وطائرات البحث لم تعثر على أثر للطائرة المفقودة في المنطقة التي رصد فيها قمر اصطناعي صيني تلك الأجسام.

وقد خصصت بكين عشرة أقمار اصطناعية للمشاركة في عملية البحث، وقد كان على متن الطائرة 153 صينيا من أصل 239 مسافرا.

كما نفت كوالالمبور ما نقلته صحيفة أميركية من أن الطائرة طارت أربع ساعات بعد أن اختفت من شاشات الرادار، وأضاف وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين للصحافيين أن تلك التقارير غير دقيقة.

وكانت الطائرة اختفت السبت الماضي في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل بتوقيت غرينتش، وذلك بعد ساعة من إقلاعها من مطار كوالالمبور في طريقها إلى العاصمة الصينية بكين عبر خليج تايلند.

فرضية أميركية
وجاء تصريح المسؤول الماليزي بعدما أوردت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية اليوم أن محققين أميركيين يشكون في أن الطائرة المفقودة كانت تطير في الأجواء لمدة أربع ساعات بعدما أعلن فقدان الاتصال بها، مضيفين أنه من المحتمل أن تكون قد تم تغيير مسارها إلى وجهة مجهولة.

واستند هؤلاء المحققون إلى بيانات تم تحميلها وإرسالها من محركات الطائرة -وهي من طراز بوينغ 777 أس- وقالت الشركة المصنعة للمحرك -وهي رولس رويس في سنغافورة- إنها لا تستطيع التعليق على التحقيقات الجارية، وإنها تراقب الوضع وتدعم الخطوط الماليزية صاحبة الطائرة المفقودة.

قائد سلاح الجو الماليزي قال أمس إن قوات بلاده توصلت إلى احتمال أن تكون الطائرة توجهت غربا نحو جزيرة تايلندية

من جانب آخر، قال قائد سلاح الجو الماليزي أمس الأربعاء إن قوات بلاده توصلت إلى احتمال أن تكون الطائرة توجهت غربا نحو جزيرة تايلندية تسمى فوكيت، وهي تبعد مئات الأميال عن آخر مكان رصدت فيه الطائرة.

تضارب الاحتمالات
وقد تضاربت الفرضيات التي تحدثت عن المسار المحتمل للطائرة وهو ما جعل السلطات الماليزية غير واثقة من المكان الذي يجب أن تبحث فيه عنها، وقد غطت فرق البحث التي أسهمت فيها العديد من البلدان إلى جانب ماليزيا مساحة تناهز تسعين ألف كيلو متر مربع من بحر جنوب الصين إلى غرب ماليزيا.

وقال المحققون الماليزيون إنهم ما زالوا يحتفظون بفرضية الاختطاف ضمن الاحتمالات الممكنة التي تنصب عليها التحقيقات.

وذكر المسؤول التجاري للخطوط الجوية الماليزية أمس إن الشركة لا ترى "سببا للاعتقاد" بأن طاقم الطائرة المفقودة اتخذ أي إجراءات تسببت في اختفائها، وكانت الشرطة الماليزية قالت إنها تحقق في ما إذا كان أي راكب أو أحد أفراد الطاقم لديه مشاكل شخصية أو نفسية قد تساعد على حل هذا اللغز، إضافة إلى احتمال اختطاف الطائرة أو حدوث عمل تخريبي أو عطل فني.

المصدر : وكالات