تولى الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو رئاسة لجنة للاتحاد الأفريقي تهدف للتحقيق في الانتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان وتجاوزات أخرى أثناء الصراع المسلح بين الفرقاء بجنوب السودان الناشئة. في حين تحاكم جوبا أربعة سياسيين متهمين بمحاولة قلب الحكم.

هيومن رايتس ووتش تتهم جميع الأطراف المتصارعة بارتكاب جرائم حرب بجنوب السودان (الأوروبية-أرشيف)

أعلن الاتحاد الأفريقي الأربعاء إنشاء لجنة تحقيق حول الجرائم المرتكبة بالصراع الدائر في جنوب السودان.

ودخلت حكومة جنوب السودان في صراع مع متمردين منذ 15 ديسمبر/كانون الأول، حيث واجهت القوات الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت قوات تتبع نائبه المُقال رياك مشار.

ويرأس الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو اللجنة المكونة من خمس أعضاء، وتهدف إلى التحقيق بالانتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان وتجاوزات أخرى أثناء الصراع المسلح بين جميع الأطراف.

وقال أوباسانجو عقب تكليفه إن المسؤولين عن الانتهاكات لن يبقوا دون عقاب، مضيفا "ينبغي على أفريقيا ألا تتساهل مع اللاعقاب عندما يتعلق الأمر بأفريقيين يعاملون أفريقيين آخرين وكأنهم ليسوا بشرا" واعدا بأن التحقيق سيشمل كل الأطراف دون استثناء.

واعتبرت رئيسة لجنة الاتحاد الأفريقي نكوسازنا دلاميني-زوما أن الفريق يواجه مسؤولية كبيرة وثقيلة.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن جرائم الحرب قد ارتكبت من قبل الجميع أثناء ثلاثة أشهر من المواجهات المسلحة.

ووقع الطرفان اتفاق وقف إطلاق النار في 23 يناير/كانون الثاني، ولكن المعارك العنيفة لم تتوقف. ويُفترض أن تتواصل محادثات السلام في إثيوبيا في 20 مارس/آذار.

وقد شرعت حكومة جنوب السودان الثلاثاء في محاكمة أربعة من كبار المسؤولين بتهمة الخيانة لسعيهم إلى الإطاحة بالرئيس سلفاكير.

المصدر : الفرنسية