وجهت السلطات الإيرانية تحذيرا رسميا للسفارة النمساوية في طهران على خلفية استضافتها اجتماعا بين مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ونشطاء حقوقيين خلال زيارتها للجمهورية الإسلامية قبل أيام. وقالت طهران إن ذلك الاجتماع يضر بالعلاقات بين إيران والغرب.

آشتون اجتمعت مع ظريف وقالت إن هناك إمكانية للحوار مع طهران بشأن قضايا حقوق الإنسان (الفرنسية)

حذرت السلطات الإيرانية السفارة النمساوية في طهران بعدما استضافت اجتماعا بين مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ونشطاء حقوقيين خلال زيارتها إلى إيران في نهاية الأسبوع الماضي.

والتقت آشتون بعدة نشطاء -بينهم أم المدون الإيراني ستار بهشتي- في السفارة يوم السبت الذي وافق اليوم العالمي للمرأة. وتوفي بهشتي في السجن بعد بضعة أيام من القبض عليه عام 2012 فيما يتصل بمدونة تنتقد الحكومة.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية أفخم قولها إن الاجتماع الذي انعقد في السفارة النمساوية "يؤدي إلى مزيد من الشكوك بين شعبنا والغرب، ويضر بالعلاقات بين إيران وأوروبا".

وقالت الوكالة دون إضافة تفاصيل إن المسؤولة الإيرانية نقلت تحذيرا رسميا إلى السفارة النمساوية في طهران بخصوص "الاجتماع غير المرتب له سلفا".

من جانبها رفضت وزارة الخارجية النمساوية التعليق على الموضوع.

وقضت آشتون يومين بالعاصمة طهران في أول زيارة لها لإيران وأول زيارة لمسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي إلى الجمهورية الإسلامية منذ العام 2008.

وكانت آشتون قالت بعد اجتماعها مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن الإمكانية قائمة لإجراء حوار مع طهران في المستقبل بخصوص قضايا حقوق الإنسان.

ويخشى دعاة حقوق الإنسان أن يؤدي تقارب إيران مع الغرب بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني في يونيو/حزيران الماضي، إلى الحد من الاهتمام الدولي الوثيق بالجمهورية الإسلامية في مجال حقوق الإنسان.

المصدر : رويترز