يواجه القائمون على حملات التلقيح من شلل الأطفال في باكستان صعوبات نتيجة الهجمات الدامية للمقاتلين والجماعات المعارضة لهذه الحملات التي تقول إنها تتسبب في العقم أو إنها تستخدم غطاء لأنشطة تجسس غربية.

قوات أمنية باكستانية تتفقد موقع الهجوم (الأوروبية)

قتل 13 شخصا على الأقل وجرح 11 آخرون في هجوم على قافلة لفريق تلقيح ضد مرض شلل الأطفال في منطقة خيبر الجبلية شمال غرب باكستان.

وقال مسؤولون أمنيون إن 12 عنصرا من شرطة القبائل قتلوا عندما انفجرت ثلاث قنابل لدى مرور القافلة التي كانوا يحرسونها في منطقة خيبر القبلية على مقربة من الحدود الأفغانية، مشيرا إلى أن أحد الأطفال قتل أيضا في الهجوم.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنه، في وقت ارتفعت فيه حدة الهجمات المتبادلة بين الجيش والأمن من جهة وحركة طالبان باكستان من جهة أخرى، بعد توقف محادثات السلام بين الحركة والحكومة الباكستانية منذ حوالى الأسبوعين. وقد كثف الجيش الباكستاني الغارات الجوية على مواقع المقاتلين بعد توقف محادثات السلام.

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخرا مدينة بيشاور في شمال غرب باكستان القريبة من أفغانستان، أنها "أكبر خزان عالمي" لحالات شلل الأطفال، داعية إلى تكثيف التلقيح فيها رغم العوائق.

ويواجه القائمون على حملات التلقيح من هذا المرض صعوبات نتيجة الهجمات الدامية للمجموعات المقاتلة وخصوصا طالبان، بالإضافة إلى جماعات محافظة معارضة تقول إن هذا الحملات تتسبب في العقم أو إنها تستخدم غطاء لأنشطة تجسس غربية.

وقد قتل أكثر من 40 شخصا معظمهم من أعضاء في فرق التلقيح أو عناصر في قوات الأمن الذين كانوا يرافقونهم منذ سنة ونصف السنة في باكستان.

المصدر : وكالات