أعلن مساعد رئيس أركان الجيش الإيراني السبت تحرير جنود بلاده الخمسة الذين خُطفوا الشهر الماضي ونقلوا إلى باكستان. وكانت جماعة إيرانية تطلق على نفسها "جيش العدل" أعلنت مسؤوليتها عن خطف الجنود من منطقة سيستان وبلوشستان داخل الأراضي الإيرانية.

طهران تشتكي من تكرار هجمات الجماعات المسلحة على جنودها على الحدود مع باكستان (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجنرال مسعود جزائري مساعد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية السبت أنه تم تحرير خمسة جنود إيرانيين كانت مجموعة مسلحة خطفتهم في بداية فبراير/شباط الماضي ونقلتهم إلى باكستان.

وأضاف جزائري -طبقا لما نقلته عنه وكالة فارس للأنباء- أن "كل الأجهزة الأمنية والعسكرية في البلاد شاركت في عملية تحرير الجنود"، دون إعطاء تفاصيل عن طبيعة هذه المشاركة والأسلوب الذي تمت به العملية.

يشار إلى أن جماعة إيرانية تطلق على نفسها "جيش العدل" أعلنت مسؤوليتها عن خطف الجنود من منطقة سيستان وبلوشستان بعمق خمسة كيلومترات داخل الأراضي الإيرانية، ونقلتهم على ما يبدو إلى منطقة جبلية قليلة السكان في الجانب الباكستاني من الحدود، ونشرت لاحقا صورا لهم على موقعها الإلكتروني.

وحذرت الحكومة الباكستانية -في بيان صدر منذ نحو أسبوعين- إيران من إرسال قوات إيرانية إلى أرضيها عبر حدودهما المشتركة، بعدما لوحت طهران بهذا الخيار ردا على خطف جنودها.

وقالت إسلام آباد إن القوات الإيرانية ليست لها سلطة تخولها عبور حدود باكستان، وإن على كل من الدولتين احترام حدود الدولة الأخرى طبقا للقانون الدولي.

وأضاف البيان أن حكومة باكستان تأسف للتلميحات الإيرانية إلى إهمال من جانبها بشأن حادث خطف الجنود الإيرانيين، مشيرا إلى الدعم الذي قدمته باكستان ضد الجماعات "الإرهابية".

وكان وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي قال إنه إذا لم تتخذ باكستان الخطوات اللازمة لمحاربة من وصفها بالجماعات الإرهابية "فسنرسل قواتنا إلى الأراضي الباكستانية"، مشيرا إلى أن من حق بلاده أن تتدخل بعد تكرر هجمات استهدفت جنودا إيرانيين على الحدود.

المصدر : وكالات