انضم وزير العمل الكندي إلى الجدل الدائر في البلاد حول الدعوات لمقاطعة المنتجات المصنعة في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، إذ تباهى بشراء ماكينة مصنعة في إحدى هذه المستوطنات ساخرا من منظمة "أوكسفام" البريطانية التي تدعو لمقاطعة هذه المنتجات.

وزير الخارجية الكندي جون بيرد (يسار) أكد دعم بلاده القوي لإسرائيل (الأوروبية-أرشيف)

انضم وزير العمل الكندي إلى الجدل الدائر في البلاد حول الدعوات لمقاطعة المنتجات المصنعة بمستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، إذ تباهى بشراء ماكينة مصنعة في إحدى هذه المستوطنات ساخرا من منظمة "أوكسفام" البريطانية التي تدعو لمقاطعة هذه المنتجات.

وكتب جايسن كيني -الذي يشغل أيضا حقيبة التنوع الثقافي- في تغريدة على حسابه على موقع تويتر "لقد اشتريت ماكينة صودا ستريم (...) شكرا أوكسفام على النصيحة". 

وأرفق الوزير تغريدته بصورة للماكينة التي اشتراها، وهي آلة منزلية لتصنيع المشروبات الغازية، وقد ظهرت في الصورة بوضوح ماركة الماكينة. 

ونشر الوزير الصورة تحت اسم "بي.دي.أس فيل" ومعناها "بي.دي.أس فشل"، أي الفشل لحركة "بي.دي.أس" التي تنشط في الضفة الغربية واسمها مشتق من الأحرف الأولى لعبارة "مقاطعة، عدم استثمار، عقوبات". 

وفي الأسبوع الماضي تخلت الممثلة الأميركية سكارليت يوهانسون عن دورها كسفيرة لمنظمة أوكسفام الإنسانية البريطانية بعدما اعتبرت المنظمة أن ترويج النجمة الأميركية لمنتجات شركة إسرائيلية لديها مصنع في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة، "يتعارض" مع دورها كسفيرة لها. 

وكندا هي إحدى الدول الأكثر دعما لإسرائيل، وقد قام رئيس وزرائها ستيفن هاربر في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي بزيارة رسمية إلى إسرائيل. 

وكان وزير الخارجية الكندي جون بيرد أعلن لدى تسميته سفيرة بلاده الجديدة في إسرائيل الشهر الماضي، أنه "ليس أمرا مفاجئا لأحد أن تكون كندا داعما قويا لإسرائيل".

المصدر : الفرنسية