من محاكمة سابقة لقيادي معزول من الحزب الشيوعي الصيني أدين لاحقا بتهم فساد (أسوشيتد برس-أرشيف)
حذرت السلطات الصينية من أنها ستلاحق أي مسؤول يتستر عن الفساد وذلك في إطار جهود لمكافحة هذه الظاهرة المستشرية في البلاد.
 
ودعت اللجنة المركزية لمراقبة الانضباط -وهي الذراع الصينية لمكافحة الفساد- لإجراء تحقيق مع الفاسدين، فضلا عن مراقبة أعضاء الحزب الشيوعي الحاكم والمحققين المحليين بشأن قيامهم بالإجراءات اللازمة للكشف عن الفساد.

وقالت إن التحقيقات يجب أن تشمل أي تقاعس من المسؤولين في الكشف بحزم عن الفساد أو  إهمال في أداء الواجبات المطلوبة أو إخفاء أو تستر على المخالفين.

وأعربت اللجنة عن استيائها من أن الكشف عن الفساد لا يتم في بعض الحالات إلا بعد مغادرة المسؤولين مناصبهم، مشيرة إلى أن ذلك يضر بشدة بثقة الجماهير في الحزب.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت التصريحات تمثل سياسة أم إنها مجرد مبادئ توجيهية كما لم يتم تحديد العقاب الذي سيلحق بالمسؤولين المخالفين.

ولم يبد الحزب رغبة حتى الآن في إنشاء هيئة مستقلة لمكافحة الفساد، وعلى العكس من ذلك ألقت السلطات القبض على عشرين ناشطا على الأقل بعد مطالبتهم المسؤولين بالكشف عن ثرواتهم، وأدين أثنان وحكم على ثالث بالسجن.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ حذر من أن الفساد مشكلة خطيرة تهدد بقاء الحزب وتعهد بملاحقة "النمور" الكبار قبل صغار المخالفين.

وسعت حكومة بكين إلى كبح كل الممارسات ابتداء من الرشوة إلى الهدايا والولائم بهدف تهدئة الغضب الشعبي بسبب فساد وبذخ بعض المسؤولين.

المصدر : رويترز