ميركل ونتنياهو: إيران تهديد للأمن العالمي
آخر تحديث: 2014/2/25 الساعة 19:37 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/2/25 الساعة 19:37 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/26 هـ

ميركل ونتنياهو: إيران تهديد للأمن العالمي

بنيامين نتنياهو حذر من أن البرنامج النووي الإيراني يشكل أيضا تهديدا لأمن ألمانيا (رويترز)

أجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تزور إسرائيل حاليا، على أن البرنامج النووي الإيراني لا يشكل تهديدا لإسرائيل فحسب، وإنما للأمن العالمي أيضا. وفي ملف آخر أكدت المسؤولة الألمانية اعتراض بلادها على المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة حيث يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم.
 
وقالت ميركل اليوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي مع نتنياهو إن ألمانيا لا تعتبر إيران تهديدا محتملا لإسرائيل وحسب، وإنما للدول الأوروبية أيضا، مضيفة أن بلادها ستتابع المفاوضات النووية مع طهران بشأن أنشطتها النووية.

وتوصلت إيران والقوى الكبرى إلى اتفاق مؤقت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي هاجمه نتنياهو بوصفه "خطأ تاريخيا" لتخفيفه العقوبات عن طهران في الوقت الذي ترك فيه بنيتها الأساسية لتخصيب اليورانيوم واحتمال إنتاج بلوتونيوم. وتقول إيران إن مشروعاتها النووية للأغراض السلمية، ويعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية.

من جهته قال نتنياهو إن بلاده ترى أن البرنامج النووي الإيراني يمثل أكبر تحد للأمن في العالم، وحذر من أن أسلحة إيران النووية ستهدد ألمانيا أيضا، وأشار إلى أنه يتطلع لبحث سبل منع طهران من الحصول على قدرات إنتاج سلاح نووي.

وكان نتنياهو قال لمجلس وزرائه أمس إنه يتعين على ألمانيا وقوى عالمية أخرى تتفاوض مع إيران، أن تتخذ موقفا متشددا تجاه طهران لضمان عدم تمكنها من "إنتاج أو إطلاق أسلحة نووية".

أنجيلا ميركل:
نحن بحاجة إلى حل مستقر يقوم على دولتين في أقرب وقت ممكن حتى تكون هناك دولة إسرائيل اليهودية وكذلك دولة للفلسطينيين

مفاوضات السلام
وبشأن مسار عملية السلام، أكدت ميركل اعتراض برلين على المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة حيث يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم، وأعربت عن أملها في المساعدة على إيجاد سبيل لإحراز تقدم في مفوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدة أن بلادها كانت تعمل منذ فترة طويلة من أجل مستقبل آمن لإسرائيل وحل الدولتين الذي تؤيده الحكومة الألمانية.

وأعلنت ميركل قبل التوجه إلى إسرائيل أنها تدعم الجهود التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لتحقيق السلام، وقالت "نحن بحاجة إلى حل مستقر يقوم على دولتين في أقرب وقت ممكن حتى تكون هناك دولة إسرائيل اليهودية وكذلك دولة للفلسطينيين"، مشددة على أنه في غياب هذا الاتفاق لن ينعم الجانبان بمستقبل مزدهر.

أما نتنياهو فقد استبق زيارة ميركل برفض الانتقادات الموجهة إلى سياسة الاستيطان في الضفة الغربية، وذكر أن "من يقول إن المستوطنات عقبة يتعين عليه أن يعلم أننا لن نحصل على السلام حتى لو تم تدمير كافة المستوطنات في الضفة".

وأوضح أن "مفتاح السلام" لا يكمن في سياسة الاستيطان بقدر ما يرتبط بإرادة الفلسطينيين لقبول دولة قومية لليهود، مؤكدا ضرورة البحث عن حل للمشكلتين، وفق قوله.

وعلى هامش زيارة ميركل اجتمع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ووقعا اتفاقية تعاون. كما أبرم البلدان عددا من الاتفاقات تختص إحداها بحصول الإسرائيليين على خدمة قنصلية ألمانية في الدول التي ليس لإسرائيل تمثيل دبلوماسي فيها، وتسمح لهم بالحصول على تأشيرات دخول للعمل في ألمانيا لمدة ستة أشهر.

المصدر : وكالات

التعليقات