في تطور لافت أعلن اليوم بتايلند أن رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات موجودة خارج العاصمة بانكوك، حيث تمارس مهامها، وقد شهدت البلاد اليومين الأخيرين أعمال عنف أدت إلى مقتل ثلاثة أطفال، في وقت دعا الجيش الفرقاء للحوار وأكد وقوفه على الحياد.

 مكتب رئيسة الحكومة: ينغلاك شيناوات موجودة على بعد 150 كيلومترا من العاصمة بانكوك (الفرنسية)
قال مكتب رئيسة الوزراء التايلندية إن ينغلاك شيناوات غادرت العاصمة بانكوك، وإنها موجودة على بعد 150 كيلومترا دون أن يحدد موقعها، بينما أعلن قائد الجيش برايوث تشان أوتشا أن المؤسسة العسكرية لا تنوي التدخل في الأزمة السياسية الحالية، ودعا الحكومة والمعارضة إلى الحوار.

وذكر مكتب ينغلاك أن رئيسة الوزراء ليست في بانكوك، ولم يؤكد منذ متى تمارس مهامها من خارج العاصمة.

من جانبه، قال وزير الخارجية إن ينغلاك شيناوات ستعقد اجتماعا للحكومة غدا الثلاثاء، ورجح أن يتم ذلك خارج بانكوك، مؤكدا أنه ليس لديه معلومات حول مكان رئيسة الوزراء.

وقد نددت ينغلاك شيناوات بالهجوم المسلح الذي استهدف الأحد مظاهرة معارضة لها في بانكوك ما أسفر عن مقتل طفلين شقيقين.

ولقيت طفلة حتفها السبت جراء إصابتها في إطلاق نار على منصة احتجاج ضد الحكومة بمنطقة خاو سامينغ بإقليم ترات شرق تايلند بالإضافة إلى إصابة العشرات بجروح.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجمات المسلحة التي استهدفت متظاهرين مناهضين للحكومة في تايلند، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عنها، مشدداً على ضرورة نبذ العنف واحترام حقوق الإنسان.

وعبر بان عن قناعته بألا مكان للعنف في حل الخلافات السياسية، وأكد استعداده لتقديم المساعدة بأي طريقة ممكنة.

قائد الجيش رفض القول بإمكانية تدخل العسكريين في الأزمة السياسية بتايلند (رويترز)

موقف الجيش
في الأثناء، دعا قائد الجيش جميع الأطراف إلى إيجاد حل سلمي للخروج من الأزمة السياسية التي تزداد عنفا في البلاد.

وقال الجنرال برايوث تشان أوتشا في بيان "وصل الأمر إلى نقطة يحتاج فيها كل طرف في تايلند لإيجاد سبيل سلمي للخروج من الأزمة وبشكل سريع".

ورفض برايوث الشائعات التي تحوم حول إمكانية تدخل الجيش لحل الأزمة، لافتا إلى أن استخدام القوة من قبل العسكريين سيجابه بمقاومة وربما يؤدي ذلك لانهيار الدولة، بحسب قوله.

وكان قادة الجيش التايلندي رفضوا سابقا -وتحديدا في ديسمبر/كانون الأول الماضي- الانقلاب على الحكومة الحالية، مؤكدين وقوف المؤسسة العسكرية على الحياد رغم سجلها الحافل بالانقلابات.

وتشهد تايلند منذ نحو أربعة أشهر مظاهرات تخللتها أعمال عنف للمطالبة بالإطاحة بحكومة رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات التي يتهمها مناهضوها بأنها ليست إلا أداة تنفذ أوامر شقيقها رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناوات الذي أطيح به في انقلاب العام 2006.

المصدر : وكالات