شيناوات تؤكد براءتها من تهمة عدم أداء الواجب
آخر تحديث: 2014/2/20 الساعة 19:07 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/2/20 الساعة 19:07 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/21 هـ

شيناوات تؤكد براءتها من تهمة عدم أداء الواجب

المعارضة صعدت أمس وحاولت محاصرة المقر المؤقت لينغلاك عبر استخدام عربات نقل صغيرة (الفرنسية)

جددت رئيسة وزراء تايلند ينغلاك شيناوات اليوم تأكيدها براءتها من تهمة عدم أداء الواجب التي يُنظر فيها أمام اللجنة الوطنية لمحاربة الفساد، في وقت أمر فيه القضاء التايلندي الحكومة بعدم استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين المطالبين بإسقاط الحكومة.

وأعلنت ينغلاك براءتها من التهمة التي وُجهت إليها بخصوص قضية رفع أسعار الأرز التي تتابعها اللجنة الوطنية لمحابة الفساد.

وقالت على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اليوم "أجدد تأكيد براءتي من التهم التي وُجهت إليّ"، وأضافت أنها مستعدة للتعاون مع الجميع لكشف الحقائق على الرغم من أن البعض يحاول بكل الطرق الإطاحة بحكومتها.

وكان مئات المزارعين قد انضموا إلى المتظاهرين قبل أيام احتجاجا على عدم دفع السلطات أثمان الأرز الذي اشترته منهم ضمن برنامج دعم تعهدت به الحكومة المؤقتة.

وتزامنت توضيحات ينغلاك مع إقرار المحكمة أمس عدم إلغاء قرار الحكومة تطبيق حالة الطوارئ لمدة شهرين، وهو الوضع القائم منذ 22 يناير/كانون الثاني الماضي، غير أنها أمرت -في المقابل- بعدم استخدام بعض بنود الطوارئ وخاصة حظر استخدام بعض الطرقات.

ينغلاك أكدت أنها مستعدة للتعاون مع الجميع لكشف الحقائق (الأوروبية-أرشيف)

مهاجمة ينغلاك
وقد هدد محتجون معارضون لينغلاك بمهاجمة ما يعرف بـ"مقر الأزمة" التابع لها عقب تدخل الشرطة أمس الأول لفض اعتصامهم بالقوة، وتوجّه المحتجون إلى ضاحية شمال العاصمة بانكوك لتنفيذ تهديدهم، فيما أُلغيت جميع الاجتماعات الوزارية المقررة بالمقر الحكومي المذكور.

وحاصر المتظاهرون المناهضون للحكومة أمس المقر المؤقت لرئيسة الوزراء بعدما قاد زعيم المعارضة سوثيب توغسوبان قافلة تضم مائتي عربة صغيرة إلى هناك.

وقال سوثيب "من الصعب تقبل طلب ينغلاك من الشرطة قتلنا، وهي تختبئ بمكتب وزير الدفاع، سنهاجمه ونعثر عليها". غير أن ينغلاك وأعضاء حكومتها لم يكونوا في المقر حينها، وجرى تشديد الحراسة على المبنى من جانب جنود خلف أسلاك شائكة.

وتوعد سوثيب بتصعيد حملته لإرغام رئيسة الوزراء على الاستقالة في أعقاب الحملة التي مارستها حكومتها على مواقع الاحتجاج التابعة له.

واندلعت صدامات عنيفة الثلاثاء الماضي خلال محاولة الشرطة استعادة السيطرة على بعض المواقع التي احتلها المتظاهرون، وقتل خمسة أشخاص بينهم شرطي، فيما أصيب أكثر من ستين شخصا بجروح، بحسب حصيلة أوردها مركز الإغاثة "إيراوان".

وخلفت المواجهات المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر نحو 16 قتيلا حتى الآن على الرغم من تعهد الحكومة بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين.

ويطالب المتظاهرون بإسقاط حكومة ينغلاك شيناوات التي تُتهم بأنها ليست إلا أداة تنفذ أوامر شقيقها رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناوات الذي أطيح به في انقلاب عام 2006.

المصدر : وكالات

التعليقات