رئيسة الوزراء التايلندية أصرت على المضي قدما في الانتخابات تجنبا لمزيد من المشكلات (الفرنسية)
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم الأحد في تايلند لإجراء انتخابات تشريعية وسط أجواء مضطربة، بعدما منع المتظاهرون تنظيم هذه الانتخابات في أكثر من 10% من الدوائر، بينما تصر الحكومة على المضي قدما في هذا الاقتراع لتجنب مزيد من المشكلات.

ودعت رئيسة الوزراء ينغلوك شيناوات إلى هذه الانتخابات المبكرة في محاولة لتجاوز الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ ثلاثة أشهر، لكن المعارضة أصرت على مقاطعة العملية التي دعي إليها نحو 46 مليون تايلندي.

ومن أصل 375 دائرة في كل أنحاء البلاد، تعذر التصويت في 42 منها تقع في الجنوب الذي يشكل معقل المعارضة. وفي بانكوك، حوصرت العديد من مراكز توزيع بطاقات الاقتراع وخصوصا في إقليم لاك سي الذي شهد أعمال عنف أمس السبت أسفرت عن إصابات عدة بالرصاص.

ويطالب المتظاهرون المناهضون لرئيس الوزراء السابق تاكسين شيناوات الذي أطاح به انقلاب عام 2006، باستقالة حكومة شقيقته ينغلوك التي يعتبرونها دمية في يده.

ودعا زعيم الاحتجاج سوتيب توغسوبان إلى إغلاق سلمي للطرق، لكنه تعهد في نفس الوقت بعدم منع الناس من التصويت.

وتواجه الانتخابات المبكرة اليوم معارضة قوية من لجنة الانتخابات، وهي الهيئة الحكومية المسؤولة عن الإشراف على العملية الانتخابية.

ورأت اللجنة أنه كان يجب تأجيل الانتخابات بعدما منع المحتجون عمليات تسجيل المرشحين في 28 دائرة انتخابية، مما يعني أن مجلس النواب لن يصل إلى النصاب القانوني، أي نسبة 95% من إجمالي مقاعده الخمسمائة من أجل تشكيل برلمان جديد.

وأصرت ينغلوك على المضي قدما في إجراء الانتخابات، وقالت إن من شأن التأجيل أن يؤدي إلى مزيد من المشكلات.

وكان حزب ينغلوك "بويا تاي" (حزب التايلنديين) قد حقق فوزا كاسحا في الانتخابات التي جرت عام 2011، ويتوقع أن يفوز في انتخابات اليوم في ظل التأييد الواسع الذي يتمتع به في شمال وشمال شرق البلاد حيث ترتفع كثافة السكان وتوجد أفقر مناطق تايلند.

المصدر : وكالات