أودالتسوف يواجه عقوبة السجن عشر سنوات بتهمة التآمر لإحداث اضطراب شامل عشية تنصيب بوتين (رويترز)

بدأت في موسكو الثلاثاء محاكمة المعارض اليساري الروسي سيرغي أودالتسوف الذي يواجه عقوبة السجن عشر سنوات بتهمة إثارة "اضطرابات كبيرة" أثناء الحركة الاحتجاجية ضد فلاديمير بوتين في 2011-2012.

ويتهم أودالتسوف -المودع قيد الإقامة الجبرية- بالتآمر لإحداث اضطراب شامل في أعقاب أعمال عنف وقعت أثناء احتجاج في موسكو يوم 6 مايو/أيار 2012، عشية تولي الرئيس بوتين السلطة لفترة رئاسة ثالثة.

وأمام المحكمة، أعلن أودالتسوف رفضه للتهم التي وصفها بأنها "مفبركة ولا أساس لها"، وقال إن هدفها هو "شل المعارضين النشطاء وإسكاتهم" بعد حركة الاحتجاج غير المسبوقة.

وقالت محامية أودالتسوف فيوليتا فولكوفا قبل بداية الجلسة "لا أتوقع خيرا من هذه المحاكمة، إنها محاكمة مسيسة". وأضافت أن المعارض لم يرتكب "أي جريمة" و"لم يفعل أي شيء من شأنه أن يؤدي إلى اضطرابات كبيرة".

وأكدت فولكوفا أن "النظام يضيق الخناق على المعارضين السياسيين"، وقالت إن أودالتسوف سيستأنف نشاطه السياسي إذا أفرج عنه.

وبرز سيرغي أودالتسوف في العامين 2011-2012 في الأشهر الأولى من المظاهرات كقيادي بالتيار اليساري.

وقائع القضية
وتعود وقائع القضية إلى 6 مايو/أيار 2012 عشية حفل تنصيب فلاديمير بوتين في الكرملين، حيث نظمت تظاهرة شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص في وسط موسكو، وأسفرت عن صدامات بين المعارضة والشرطة تبادل الطرفان الاتهامات بشأنها.

وتم توقيف عشرات المتظاهرين الذين أطلق معظمهم في نهاية 2013 في إطار قرار عفو، غير أن ثمانية ما زالوا قيد المحاكمة ويواجهون عقوبة السجن ثماني سنوات.

ولم يعتقل أودالتسوف على الفور، لكن في أكتوبر/تشرين الأول 2012 بثت شبكة إن تي في شريطا ضد المعارض تضمن لقطات صورت بواسطة كاميرا خفية أثناء لقاء شارك فيه، حسب الفيلم أودالتسوف وغيفي تارغامادزيه.

المصدر : وكالات