قال مسلحون في جنوب السودان إنهم باتوا يسيطرون على الشمال الشرقي من مدينة ملكال، ويطاردون القوات الحكومية في الأدغال، في وقت أكد فيه الجيش النظامي أنه فقد الاتصال بالقيادة العسكرية في المدينة.

الجيش الحكومي أثناء دورية سابقة في ملكال (الفرنسية-أرشيف)
أفاد جيش جنوب السودان اليوم الأربعاء بأنه فقد الاتصال بجنوده في محور نفطي بمدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل بعد هجوم كبير شنه مسلحون ضد القوات الحكومية، فيما أعلن المسلحون أنهم يسيطرون على الشمال الشرقي من المدينة وسط غموض بشأن اتفاقية لوقف إطلاق النار وقعها الجانبان في إثيوبيا الشهر الماضي.
وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب أقوير "ليس لدي اتصال بالقيادة في ملكال".

وأفادت مصادر بأن مطار ملكال أغلق مساء أمس، بينما تواجد المتمردون بداخل المدينة، ولكن لم يتضح ما إذا كانوا يسيطرون عليها بشكل كامل.

وقال الناطق باسم المسلحين إن قواته طاردت الجنود الحكوميين في "الأدغال"، وشدد على أن الجيش النظامي كان من بادر بالهجوم وخرق الهدنة الموقعة بين الجانبين.

وتبادل الطرفان السيطرة على ملكال الواقعة على النيل الأبيض عدة مرات، وربما يهدف أحدث تحرك للمتمردين إلى تعزيز موقفهم قبل إجراء محادثات سلام جديدة.

وتبعد ملكال حوالي 140 كلم عن مجمع بالوج النفطي الذي يضم منشأة رئيسية لمعالجة الخام. وتثير الاشتباكات المخاوف بشأن أمن حقول النفط الذي يمثل شريان الحياة لجنوب السودان.

اشتباكات
في غضون ذلك، قالت بعثة الأمم المتحدة إن عشرة أشخاص قتلوا في اشتباكات طائفية داخل مجمع لقوات حفظ السلام في ملكال.

وقتل آلاف الأشخاص ونزح ما يربو على 800 ألف عن ديارهم منذ اندلاع القتال بسبب صراع على السلطة بين رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت ونائبه رياك مشار الذي عزله من منصبه في يوليو/تموز الماضي.

ولا يزال عشرات آلاف من النازحين في قواعد تابعة للأمم المتحدة ويخشون حصول أعمال انتقامية ضدهم في حال عودتهم إلى منازلهم.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية