تفاؤل إيراني بمحادثات فيينا النووية
آخر تحديث: 2014/2/19 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/2/19 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/20 هـ

تفاؤل إيراني بمحادثات فيينا النووية

محادثات فيينا تسعى إلى تسوية نهائية للخلاف بشأن برنامج طهران النووي (الفرنسية)
قال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي إن الجولة الثانية من محادثات فيينا النووية بين القوى العالمية الست وإيران وصلت إلى نقطة جيدة جدا، بينما ذكرت مصادر غربية أن الوفد الأميركي سعى إلى طرح قضايا عسكرية مثل الصواريخِ البالستية الإيرانية على طاولة النقاش.

واستؤنفت اليوم في فيينا المحادثات النووية، وذلك لليوم الثاني في محاولة للتوصل إلى تسوية نهائية للخلاف بشأن برنامج طهران النووي.

وذكر مراسل الجزيرة في فيينا عبد القادر فايز أن كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي بدا متفائلا بمجريات المحادثات بتأكيده أن الطرفين توصلا إلى اتفاق بشأن 90% من القضايا المطروحة.

وأضاف المراسل أن هناك تعتيما حقيقيا أمام الحصول على معلومات من الوفدين، لافتا إلى أن المكان الذي خصص للصحفيين يبعد نحو سبعة كيلو مترات عن مقر المحادثات.

مصادر غربية قالت إن الوفد الأميركي سعى إلى طرح قضايا عسكرية مثل الصواريخ البالستية الإيرانية على طاولة النقاش، غير أن الوفد الإيراني رفض ذلك ووصف هذا الطلب بأنه غير منطقي ولا يرتبط بالملف النووي

قضايا عسكرية
من جهة ثانية، قالت مصادر غربية إن الوفد الأميركي سعى إلى طرح قضايا عسكرية مثل الصواريخ البالستية الإيرانية على طاولة النقاش، غير أن الوفد الإيراني رفض ذلك، ووصف هذا الطلب بأنه غير منطقي ولا يرتبط بالملف النووي.

ونقلت رويترز عن عباس عراقجي تأكيده أن جدول الأعمال سيكون بخصوص البرنامج النووي الإيراني ولا شيء غير ذلك، مشددا على أنه باستثناء البرنامج لا يمكن مناقشة أي نشاطات أخرى لإيران.

وكانت الجلسة الصباحية من المفاوضات قد بدأت بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولين من الاتحاد الأوروبي والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة بشأن الحد من البرنامج النووي الإيراني لمنع طهران من صنع قنبلة ذرية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الدائمة عنها.

وقال مايكل مان المتحدث باسم مسؤولة الشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون التي تشرف على المفاوضات نيابة عن القوى العالمية إن الاجتماعات الثنائية بين الوفدين تهدف فقط إلى تحديد "إطار عمل للمفاوضات المقبلة"، مضيفا أنه "لا أحد يتوقع اتفاقا نهائيا في هذه الجولة، لكننا نأمل في إحراز تقدم".

أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فأكد أنه ليس من المستبعد التوصل إلى تسوية للملف النووي الإيراني أثناء ستة أشهر، وتابع "هدفنا المشترك هو إذابة الجليد وتسوية جميع نقاط سوء الفهم"، بحسب تعبيره.

وتجري المفاوضات بين القوى العالمية الست وإيران على مدى ثلاثة أيام في النمسا تحت إشراف الاتحاد الأوروبي ممثلا بمسؤولة الشؤون السياسية فيه كاثرين آشتون وبمشاركة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وكان الطرفان توصلا إلى اتفاق مرحلي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وافقت طهران بمقتضاه على وقف بعض عمليات تخصيب اليورانيوم لمدة ستة أشهر، مقابل تخفيف بعض العقوبات المفروضة عليها.

وسيعمل المتفاوضون على تحويل خطة العمل -التي دخلت حيز التنفيذ في يناير/كانون الثاني الماضي تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية- إلى اتفاق شامل يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني بشكل لا يترك مجالا للشك.

المصدر : الجزيرة + وكالات