فنزويلا تشهد احتجاجات يقودها طلاب وزعماء معارضة يشكون من تفشي الجريمة وقمع الخصوم السياسيين (الفرنسية)

نفت الولايات المتحدة اتهامات الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأنها ضالعة في "مؤامرة" تستهدف إثارة اضطرابات في بلده.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينيفر بساكي في بيان أمس الاثنين إن الادعاءات بأن الولايات المتحدة تدعم المتظاهرين في فنزويلا لا أساس لها من الصحة وزائفة.

وأضافت بساكي أن بلادها تدعم حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع السلمي، في فنزويلا تماما كما تفعل في أي بلد آخر حول العالم.

وأشارت إلى أن الشعب الفنزويلي هو من يقرر مستقبل بلده السياسي، وحثت الحكومة على التواصل مع كل الأطراف في حوار حقيقي.

وكانت فنزويلا طردت ثلاثة من أعضاء البعثة الدبلوماسية الأميركية متهمة إياهم بالتدخل في شؤونها الداخلية واستخدام صفتهم الدبلوماسية للقيام بأعمال منافية لأعراف السلك الدبلوماسي.

وقبل ذلك اتهم الرئيس الفنزويلي واشنطن بتدبير الاحتجاجات العنيفة الأسبوع الماضي، والتي خلفت ثلاثة قتلى وستين جريحا، ووصفها بمحاولة للقيام بانقلاب "أمرت به ودفعت ثمنه" الحكومة الأميركية.

ويواجه مادورو (51 عاما) احتجاجات صغيرة نوعا ما يقودها طلاب وزعماء معارضة يشكون من تفشي الجريمة في فنزويلا ونقص المنتجات الأساسية وقمع الخصوم السياسيين.

المصدر : وكالات