أنصار المعارضة احتشدوا بالعاصمة كراكاس في إطار احتجاجات بدأت قبل أسبوعين (الفرنسية)

نظمت المعارضة الفنزويلية الثلاثاء مظاهرة حاشدة بكراكاس بعيد تسليم أحد زعمائها البارزين نفسه للسلطات التي تتهمه بالتحريض على الاضطرابات التي أوقعت قتلى في الأيام القليلة الماضية.

وتحدثت وكالة رويترز عن مشاركة عشرات الآلاف في المظاهرة التي سارت في القسم الشرقي من العاصمة كراكاس.

وأضافت الوكالة أن حركة السير في المدينة أصيبت إلى حد كبير بالشلل. وكانت السلطات قد رفضت الترخيص للمعارضة للتظاهر بعد إعلان القيادي المعارض ليوبولدو لوبيز (42 عاما) اعتزامه تسليم نفسه لقوات الأمن وسط أنصاره.

وسلم لوبيز بالفعل نفسه للحرس الوطني بعدما ألقى في حشد من أنصاره كلمة قصيرة قال فيها إنه ليس لديه ما يخفيه, واتهم الرئيس نيكولاس مادورو باستخدام القضاء لسجن المعارضين الذين يريدون تغييرا سلميا، حسب تعبيره.

اتهامات
وهذا المعارض المعادي لنهج الرئيس الراحل هوغو شافيز اقتصادي متخرج في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة, وكان رئيسا لبلدية "شاكاو" في القسم الشرقي من العاصمة, ويوصف بأنه من بين أكثر المعارضين تشددا.

أفراد من الحرس الوطني يحيطون بليوبولدو لوبيز (أسوشيتد برس)

وكانت السلطات أصدرت مذكرة لاعتقال لوبيز تضمنت اتهامات له بالقتل والإرهاب.

ولهذه الاتهامات علاقة بأعمال العنف التي وقعت الأسبوع الماضي في كراكاس على هامش احتجاجات للمعارضة على سياسة مادورو.

وكانت الموجة الجديدة من الاحتجاجات على الغلاء ونقص المواد الأساسية والبطالة وتنامي الجريمة قد بدأت قبل أسبوعين, وشارك فيها طلاب.

وبالإضافة إلى القتلى الثلاثة الذين سقطوا في كراكاس بالرصاص أثناء اشتباكات بين مؤيدين للسلطة ومعارضين لها, لقي طالب حتفه في حادث سير بمدينة كاروبانو الساحلية شرق فنزويلا إثر مظاهرة للمعارضة, وتضاربت الأنباء حول ما إذا كان دهسه متعمدا.

في السياق, أكدت الخارجية الأميركية الثلاثاء أن فنزويلا أمهلت ثلاثة من أعضاء القنصلية الأميركية بكراكاس 48 ساعة لمغادرة البلاد بتهمة التآمر عليها.

ورفضت الوزارة هذا الاتهام, وقالت إنها تكشف عدم جدية السلطة الفنزويلية في التعامل مع ما وصفته بالوضع الخطير في فنزويلا.

المصدر : وكالات