راجيف غاندي أثناء حملة انتخابية قبل أيام من اغتياله عام 1991 (أسوشيتد برس)

خففت المحكمة العليا في الهند اليوم الثلاثاء الحكم الصادر بإعدام ثلاثة رجال من قومية التاميل كانوا قد أدينوا باغتيال رئيس الوزراء الهندي الأسبق راجيف غاندي، وأبدلته بعقوبة السجن مدى الحياة.

وأرجعت المحكمة حكمها إلى تأخر الحكومة الفدرالية مدة 11 عاما في اتخاذ قرار بشأن طلب المدانين باتخاذ الرأفة معهم.

ورفضت هيئة المحكمة وجهة نظر الحكومة القائلة إن المدانين لا يستحقون الرأفة لأنه "لم ترد أية كلمة تفيد بالندم" في الالتماس الذي قدموه.

وقد تماشى الحكم مع القرار الذي كانت المحكمة العليا قد أصدرته في 21 يناير/كانون الثاني الماضي، ويقضي بتخفيف حكم الإعدام الصادر بحق 15 مدانا، وأوضح القرار أن التأجيل غير المبرر والمبالغ فيه في تنفيذ حكم الإعدام عدة مرات كان سببا في تخفيف الحكم بالإعدام.

وقتلت انتحارية من جبهة نمور التاميل السريلانكية غاندي أثناء قيامه بحملة انتخابية في بلدة جنوبي الهند في مايو/أيار عام 1991، ردا على إرسال الهند قوات حفظ سلام إلى سريلانكا عام 1987.

قتلى ماويون
ومن جهة أخرى، قـُتل البارحة سبعة متمردين ماويين بينهم امرأتان في اشتباك مع شرطة مهاراشترا غربي الهند، وأصيب أربعة من الشرطة.

وقالت الشرطة إنها استولت على مخبأ للأسلحة والذخيرة، مشيرة إلى أن المجموعة عينها من المتمردين أضرمت النار في مبنى الحكومة المحلي بقرية كورشيبار أمس، مما أدى إلى إصابة عدة عناصر من الشرطة بجروح طفيفة.

وينشط المتمردون الماويون في عشرين من بين 28 ولاية بالهند، ويطالبون بمنح المزارعين والفقراء الأراضي وفرص العمل، بينما يصفهم الزعماء الهنود بأنهم يمثلون التهديد الأمني الرئيسي الذي يواجه البلاد.

وقتل أكثر من 6350 شخصا -من بينهم مدنيون ومسلحون وأفراد من الأمن- في أعمال عنف لها علاقة بالتمرد الماوي في الهند منذ عام 2005.

المصدر : وكالات