صورة تبرز جانبا من مركز مانوس لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين إلى أستراليا (الفرنسية)
أعلن وزير الهجرة الأسترالي سكوت موريسون اليوم الثلاثاء مقتل شخص وجرح 77 آخرين بأعمال عنف شهدها مركز تحتجز فيه أستراليا مهاجرين غير شرعيين بجزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة في ظل اتهامات لشرطة مكافحة الشغب بإطلاق النار على المحتجزين.

وأوضح موريسون أن أعمال العنف وقعت عندما تجاوز المحتجزون السياج المحيط بالمركز في حالة من الهيجان، وقال إن 13 من بين الجرحى إصاباتهم خطيرة، مضيفا أن ما يتردد بشأن دخول شرطة مكافحة الشغب مركز الاحتجاز غير صحيح.

واتهم بعض المدافعين عن المهاجرين سكانا محليين وعناصر من الشرطة بالدخول إلى المركز ومهاجمة من فيه باستخدام الرصاص.

وأرسل رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة بيتر أونيل وفدا إلى جزيرة مانوس للتحقيق في ما حصل داخل مركز الاحتجاز الذي تديره أستراليا.

واندلعت أعمال العنف بمركز الاحتجاز عندما أبلغ المسؤولون في بابوا غينيا الجديدة المحتجزين بأنهم سيستقرون هناك أو ستتم إعادتهم إلى وطنهم، ولن يتم السماح لهم باختيار بلد ثالث.

يذكر أن مركز جزيرة مانوس هو واحد من مركزين أستراليين تم تخصيصهما لاحتجاز أولئك الذين يصلون بشكل غير قانوني إلى أستراليا على متن قوارب صيد من إندونيسيا.

وتستضيف جزيرة ناورو الصغيرة بالمحيط الهادئ المركز الآخر، وقد دمرت معظم مبانيه أثناء أعمال شغب وقعت في يوليو/تموز الماضي.

ويتعرض موقف كانبرا من المهاجرين غير الشرعيين لانتقادات من منظمة الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الأخرى التي تعتبره "غير قانوني وغير إنساني".

واعتبرت المفوضية العليا للاجئين أن مركزي الاحتجاز في مانوس ونورو مكان صعب للإقامة الدائمة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بنساء وأطفال.

المصدر : وكالات