إقليم شنغيانغ تقطنه أغلبية مسلمة ويشهد من حين لآخر هجمات وأعمال عنف (أسوشيتد برس-أرشيف)

قتل اليوم الجمعة 11 شخصا في هجوم بإقليم شنغيانغ غربي الصين، في أحدث موجة عنف تضرب هذه المنطقة التي تسكنها أغلبية من قومية الإيغور المسلمة.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية إن 11 "إرهابيا" قتلوا في الهجوم، مشيرة إلى أن ثمانية منهم قتلوا برصاص الشرطة، بينما قتل الثلاثة الباقون بـ"قنبلة انتحارية" استخدموها في الهجوم.

يشار إلى أن إقليم شنغيانغ يشهد اضطرابات أمنية بانتظام بسبب التوتر الشديد بين قومية الهان -التي تشكل الأغلبية بالصين عموما- والإيغور المسلمين الذين يشكلون أغلبية السكان في هذا الإقليم الغني بالنفط والغاز الطبيعي.

ويشكو الإيغور من أنهم ضحايا سياسة قمعية تمارس ضد ديانتهم ولغتهم وثقافتهم. وتتهم السلطات الصينية من جهتها الناشطين الإيغور بأنهم "إرهابيون".

ووقع ما يزيد على 190 هجوما في شنغيانغ عام 2012 بزيادة "كبيرة" عن 2011، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية الصينية الشهر الماضي. وأفادت السلطات باعتقال 139 شخصا في الأشهر الماضية بتهمة نشر العقيدة "الجهادية".

وكانت موجة غير مسبوقة من أعمال العنف هزت مدينة أورومتشي عام 2009 وأوقعت نحو 200 قتيل و1600 جريح، وكانت آخر أعمال العنف الدامية تلك التي هزت منطقة توربان بالإقليم وأسفرت عن 35 قتيلا في يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : وكالات