اللقاء بين ناريندرا مودي والسفيرة الأميركية يأتي قبل ثلاثة أشهر تقريبا من الانتخابات العامة في الهند (الأوروبية)

التقت سفيرة الولايات المتحدة في نيودلهي زعيم المعارضة الهندية -وهو المرشح الأبرز لرئاسة الوزراء- بعدما قاطعته الولايات المتحدة ودول غربية أخرى لسنوات إثر اتهامه بالضلوع في أعمال عنف دامية ضد مسلمين هنود عام 2002.

واجتمعت السفيرة نانسي باول ودبلوماسيون أميركيون آخرون برئيس وزراء ولاية غوجارات ناريندرا مودي -وهو قيادي بحزب "بهاراتيا جاناتا" القومي الهندوسي- في مقر الأخير بعاصمة الولاية, غاندي ناغار.

وقالت السفارة الأميركية -في بيان- إن الاجتماع الذي كان مغلقا يأتي في إطار التواصل مع المسؤولين البارزين بالأحزاب السياسية الرئيسية في الهند قبل الانتخابات العامة المقررة في نهاية مايو/أيار المقبل.

وأضاف البيان أن المحادثات تركزت على أهمية العلاقات الأميركية الهندية، والقضايا الأمنية الإقليمية, وحقوق الإنسان, والتجارة, والاستثمار الأميركي في الهند.

واستمر اللقاء ساعة واحدة, وغادر الوفد الأميركي مقر رئاسة الوزراء في غوجارات دون الإدلاء بتصريحات للصحافة.

وكان الدبلوماسيون الأميركيون ودبلوماسيو دول غربية قد قاطعوا ناريندرا مودي منذ أعمال العنف التي قتل فيها أكثر من ألفي شخص معظمهم مسلمون في ولاية غوجارات عام 2002.

واتهمت منظمات حقوقية ناريندرا بالتواطؤ في تلك الأعمال، لكنه نفى أي دور له فيها, كما أن تحقيقات برأته رغم أن أحد وزرائه السابقين حكم عليه بالسجن المؤبد إثر إدانته بالتحريض على القتل.

وفي عام 2005 رفضت الولايات المتحدة منح مودي تأشيرة دخول بمقتضى قانون يمنع دخول أي مسؤول أجنبي مسؤول عن انتهاكات كبيرة للحرية الدينية, ولا يزال المنع ساريا.

يشار إلى أن العلاقة بين الهند والولايات المتحدة شهدت توترا شديدا نهاية العام الماضي إثر توقيف السلطات الأميركية دبلوماسية هندية بنيويورك للاشتباه في أنها أساءت معاملة خادمتها.

المصدر : وكالات