خبراء الأرصاد الجوية وصفوا العاصفة الثلجية بأنها الأسوأ منذ أكثر من عشرة أعوام (أسوشيتد برس)

يستعد شرق الولايات المتحدة لوصول أضخم عاصفة ثلجية تصفها الأرصاد الجوية بأنها الأسوأ منذ أكثر من عشرة أعوام بعد أن ضربت ولايات الجنوب الشرقي، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي ووقوع قتلى بحوادث طرق، مما دفع الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إعلان حالة الطوارئ.

وتوقعت الأرصاد الجوية أن تتراكم أكوام من الجليد يصل سمكها إلى 23 سنتيمترا على منطقة واشنطن بحلول صباح اليوم الخميس. وستضرب العاصفة في طريقها أيضا كلا من فيلادلفيا ونيويورك وبوسطن.

وقال خبراء الطقس إن عاصفة شتوية عاتية مصحوبة بثلوج كثيفة وأمطار غزيرة وتراكم تاريخي للجليد اجتاحت جنوب شرق الولايات المتحدة أمس الأربعاء، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل وتعطل حركة المواصلات.

وقالت السلطات إن العاصفة -التي ضربت منطقة تمتد من شرق ولاية تكساس إلى ولايتي نورث كارولاينا وساوث كارولاينا- أدت بالفعل إلى وفاة اثنين في حوادث مرور ناجمة عن سوء الأحوال الجوية في ولاية مسيسبي ووفاة ثلاثة في شمال تكساس.

وقال موقع "فلايت أوير" الإلكتروني -الذي يرصد حركة الطيران- إنه تم إلغاء أكثر من 2700 رحلة جوية وتأجيل مئات الرحلات الأخرى في ساعة مبكرة صباح اليوم.

وقد أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما حالة الطوارئ في 45 مقاطعة من ولاية جورجيا، وذلك بعد أسبوعين من عاصفة أخرى أصابت الطرق بالشلل في منطقة أتلانتا، وأجبرت أكثر من 11 ألف طالب في ألاباما على قضاء الليل في كلياتهم.

وقد أغلقت السلطات أمس مئات المدارس والمكاتب الحكومية في أنحاء الجنوب، وبدأت حالات انقطاع التيار الكهربائي في التزايد بسبب سوء الأحوال الجوية التي كان خبراء الأرصاد يحذرون منها على مدى أيام.

المصدر : وكالات