أوباما وهولاند أكدا العمل سويا من أجل مكافحة "الإرهاب" وحل أزمات الشرق الأوسط وتنمية أفريقيا (الأوروبية)
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الفرنسي فرانسوا هولاند تطابق وجهات نظر بلديهما حيال الملفات السياسية والاقتصادية الكبرى في العالم، وأكد هولاند عودة الثقة بين الولايات المتحدة وفرنسا وتجاوز مشكلة تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية على مواطنين فرنسيين.

وبدأ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند زيارة الدولة التي يؤديها إلى الولايات المتحدة بعقد محادثات الثلاثاء في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي باراك أوباما استمرت لنحو ساعتين وتوجت بمؤتمر صحفي مشترك.

وقال هولاند إن واشنطن وباريس تعملان سويا من أجل مكافحة "الإرهاب"، وللوقوف بوجه انتشار الأسلحة النووية والكيميائية، ولحل الأزمات في الشرق الأوسط، ولتنمية أفريقيا، ولمكافحة الاحتباس الحراري.

ووصف الرئيسان الشراكة بين بلديهما بأنها نموذج للتعاون الدولي، وذكر هولاند أن الثقة بين الولايات المتحدة وفرنسا عادت بعد تجاوز مشكلة تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية على مواطنين فرنسيين.

وأضاف الرئيس الفرنسي أن "الثقة المتبادلة لا تقوم على الاحترام فحسب وإنما أيضا على حماية الحياة الخاصة والبيانات الشخصية وعلى حقيقة أنه بوسع أي فرد أن يكون مطمئنا أنه لا يتعرض للتجسس رغم التقدم التكنولوجي".

وجدد باراك أوباما التزام بلاده بالعمل على حماية حقوق الحياة الخاصة للأميركيين والأشخاص في جميع أنحاء العالم.

وكانت الخارجية الفرنسية استدعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي السفير الأميركي في فرنسا على خلفية تقارير استخباراتية مسربة تفيد بأن وكالة الأمن القومي الأميركية راقبت ملايين المكالمات الفرنسية بين أواخر العام 2012 ومطلع العام 2013.

الرئيس الفرنسي دعا إلى التحرك سريعا نحو توقيع اتفاق للتجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة

اتفاق التجارة
في جانب آخر، دعا الرئيس الفرنسي إلى التحرك سريعا نحو توقيع اتفاق للتجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، متابعا القول "المضي قدما بسرعة سيجعلنا نحقق أقصى استفادة وإلا فستتزايد المخاوف والتهديدات".

ومن المنتظر أن يلتقي فرانسوا هولاند رؤساء مجموعات اقتصادية أميركية قبل أن يختتم زيارته اليوم الأربعاء بزيارة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا غربي الولايات المتحدة للقاء عمالقة الإنترنت، غوغل وفيسبوك وتويتر، والترويج أيضا للشركات الفرنسية الناشئة.

وأعلن الرئيس الأميركي أنه سيزور فرنسا في يونيو/حزيران المقبل بمناسبة الذكرى السبعين لغزو نورماندي. 

ويشار إلى أن آخر زيارة دولة يؤديها رئيس فرنسي إلى الولايات المتحدة تعود إلى العام 1996 في عهد الرئيس السابق جاك شيراك.

المصدر : وكالات