طهران التزمت بالسماح بتفتيش مفاعل أراك لإنتاج البلوتونيوم ومنجم كجين لليورانيوم (الفرنسية)
 
قال كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تيرو فاريورانتا إن إيران والوكالة أحرزتا تقدما في المحادثات بشأن البرنامج النووي.

لكن فاريورانتا أكد خلال حديث للصحفيين بمطار فيينا اليوم الاثنين أنه ما تزال هناك قضايا كثيرة عالقة تحتاج لتوضيح، وتتعلق أساسا باحتمال وجود بعد عسكري للبرنامج النووي، مشددا على أن مسار المباحثات ما يزال في بداية المرحلة الأولى.

وكان مسؤول إيراني أفاد أن بلاده توصلت أمس الأحد إلى اتفاق بشأن سبع نقاط مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال مفاوضات بين الجانبين، بهدف التوصل إلى نظام يوفر الشفافية في مراقبة البرنامج النووي الذي يشك الغرب في أنه يتضمن شقا عسكريا.

كمالوندي: إيران ستجيب عن جميع الأسئلة التي يطرحها مفتشو الوكالة الذرية

وقال المبعوث الإيراني بمقر الوكالة في فيينا رضا نجفي إنه "تم الاتفاق على سبع نقاط إضافية في ما يخص التعاون مع الوكالة سيتم تنفيذها بحلول 15 مايو/أيار القادم".

يذكر أن الجولة الثالثة من مباحثات إيران والوكالة قد انطلقت أمس الأول السبت في العاصمة الإيرانية طهران، لمتابعة الاتفاق المتضمن ستة بنود والذي توصل إليه رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أکبر صالحي والمدير العام للوکالة الدولية يوکيا أمانو في وقت سابق.

مباحثات جيدة
وكان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز کمالوندي صرح في ختام الجولة الثانية من المباحثات بأنها جيدة وتشهد تقدما.

وأضاف أن إيران ستجيب عن جميع الأسئلة التي يطرحها مفتشو الوكالة التابعة للأمم المتحدة، سعيا للوصول إلى اتفاق بشأن التحقيق في ما تردد عن وجود مشاريع أسلحة ذرية.

يشار إلى أن إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وقعتا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اتفاقا تُبلغ طهران بموجبه الوكالة عن المفاعلات الجديدة ومواقع تخصيب اليورانيوم وهي في مرحلة التخطيط الأولى.

والتزمت طهران بموجب الاتفاق بأن تسمح بعمليات التفتيش في منجم كجين لليورانيوم وموقع أراك حيث يوجد مفاعل تحت الإنشاء ينتج البلوتونيوم.

وأعقب ذلك اتفاق بين إيران ومجموعة 5+1 في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي يقضي بالحد من الأنشطة النووية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.

المصدر : وكالات