أميركا تصعّد ضد الهند بإجراءات تجارية
آخر تحديث: 2014/2/10 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/2/10 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/11 هـ

أميركا تصعّد ضد الهند بإجراءات تجارية

ديفياني فجرت أزمة بين أميركا والهند بعد تجريدها من ملابسها بمحكمة مانهاتن (أسوشيتد برس)
كشف مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة تعتزم اتخاذ إجراء تجاري إلزامي ضد الهند في خطوة قد تزيد من توتر العلاقات بين البلدين الذي بدأ العام الماضي على خلفية اعتقال دبلوماسية هندية في نيويورك وتجريدها من ملابسها.

وسيتحدث الممثل التجاري الأميركي في الهند آن فورمان عن هذا الإجراء أثناء مؤتمر صحفي يعقده مساء اليوم، حسب تصريح من مكتبه الذي رفض تقديم تفاصيل إضافية.

وكانت غرفة التجارة الأميركية قد دعت واشنطن يوم الجمعة إلى زيادة الضغط على الهند بشأن حقوق الملكية الفكرية في خطوة يمكن أن تساعد على منع شركاتها من إنتاج نسخ رخيصة من الأدوية التي ما زالت تتمتع بحماية براءة الاختراع.

ومن المقرر أيضا أن تعقد لجنة التجارة الدولية الأميركية جلسة يومي الأربعاء والخميس المقبلين لمناقشة الممارسات التجارية والاستثمارية الهندية.

عقوبات تجارية
وطلبت الغرفة التجارية الأميركية تصنيف الهند ضمن أسوأ الدول التي تخرق حقوق الملكية الفكرية، مما يمكن أن يؤدي إلى فرض عقوبات تجارية عليها.

ورددت مجموعات تجارية تمثل شركات الأدوية والصناعات التحويلية الدعوة لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الهند.

وتقع الهند ضمن قائمة الحكومة الأميركية لأولوية المراقبة بالنسبة للدول التي تخرق حقوق الملكية الفكرية.

وتحاول الولايات المتحدة والهند إعادة علاقاتهما إلى مسارها الطبيعي بعد أن أنحت نيودلهي باللائمة على واشنطن في "أزمة صغيرة" تتعلق بأسلوب معاملة نائبة القنصل العام الهندي في نيويورك في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكانت السلطات الأميركية اعتقلت الدبلوماسية ديفياني خوبر أجادي في 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي بتهمة الكذب بشأن راتب خادمتها.

وجردت خوبر أجادي من ملابسها أثناء تفتيشها أثناء احتجازها في قاعة محكمة مانهاتن الاتحادية، مما أثار عاصفة دبلوماسية بين الهند والولايات المتحدة استمرت أسابيع.

وردت الهند بتخفيف الحراسة عن السفارة الأميركية وحرمان أميركيين غير دبلوماسيين من ارتياد مجمع تجاري ونادي داخل السفارة الأميركية، وكذا سحب شارات الدخول من الدبلوماسيين الأميركيين.

وغادرت الدبلوماسية الهندية الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي بعد صفقة معقدة قضت بتحويلها إلى الأمم المتحدة، مما وفر لها قدرا أكبر من الحصانة، ولكن السلطات الأميركية لا تزال ترفض إسقاط التهم عنها.

المصدر : رويترز

التعليقات