مظاهرات واسعة للمعارضة التايلندية قبل الانتخابات
آخر تحديث: 2014/2/1 الساعة 12:01 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/2/1 الساعة 12:01 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/2 هـ

مظاهرات واسعة للمعارضة التايلندية قبل الانتخابات

عشرات الآلاف من المعارضة التايلندية تظاهروا ببانكوك اليوم قبل يوم واحد من الانتخابات (الفرنسية)

تظاهرعشرات الآلاف من المناهضين للحكومة التايلندية بمنطقة تشايناتاون السياحية المزدحمة بالعاصمة بانكوك لليوم الثالث -الأخير- من المسيرات منددين بالانتخابات العامة بالبلاد التي ستجرى غدا وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف خلال الانتخابات. في حين ناشدت رئيسة الوزراء المعارضة بعدم عرقلة التصويت.

وتمضي الحكومة قدما في الانتخابات على الرغم من تهديدات المحتجين بتعطيل التصويت ومنع حزب رئيسة الوزراء ينغلوك شيناوات من العودة للسلطة.

وناشدت شيناوات المعارضة بعدم عرقلة التصويت في الانتخابات وقالت إن التصويت حق للجميع, داعية المحتجين إلى ضبط النفس وتجنب العنف "ليتمكن الناخبون من التعبير عن رأيهم".

وطلبت لجنة الانتخابات من الحكومة تحمل مسؤوليتها إذا لم تتمكن الشرطة من السيطرة على الوضع واندلعت أعمال عنف. 

ودعا زعيم الاحتجاج سوتيب تاغوسوبان إلى إغلاق سلمي للطرق في المدينة ولكنه تعهد في نفس الوقت بعدم منع الناس من التصويت وبعدم القيام بأعمال عنف.

تعهد بنشاطات سلمية
وقال سوتيب الليلة الماضية إن الناس لن يغلقوا مراكز الاقتراع "لكننا سنتظاهر في الطرق بهدوء وسلم ودون عنف. وإذا جاء أحد وحاول أن يثير قلاقل، لن نجادله على الإطلاق. لن نفعل أي شيء يمنع الناس من الذهاب للتصويت".

شيناوات ناشدت المعارضة بعدم عرقلة التصويت في الانتخابات (الفرنسية)

وقالت صحيفة نيشن التايلندية إن المحتجين يعتصمون عند مكاتب البريد لمنع تسليم بطاقات الاقتراع في الجنوب الذي يزيد فيه عدد أنصار سوتيب.

ودعت الأمم المتحدة في تايلند إلى إجراء انتخابات سلمية في حين قُتل عشرة أشخاص وأصيب ما لا يقل عن 577 شخصا في أعمال عنف سياسية منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني وفقا لما ذكره مركز إيراوان الطبي الذي يتابع مستشفيات بانكوك.

وكانت الحكومة قد أعلنت حالة الطوارئ في العاصمة منذ 22 يناير/كانون الثاني الماضي للمساعدة في الحفاظ على الأمن.

وكان قرار الحكومة المضي قدما في إجراء الانتخابات قد أذكى التوترات في العاصمة بانكوك، إذ أغلق محتجون تقاطعات رئيسية وأجبروا الكثير من الوزارات على إغلاق أبوابها هذا الشهر.

وقال المتحدث باسم الجيش وينتاي سوفاري لرويترز "إضافة إلى خمسة آلاف جندي نشرناهم بالفعل في بانكوك وحولها، للمساعدة على مراقبة الأمن سنزيد عدد القوات حول مواقع الاحتجاج، لأن هناك من يحاولون التحريض على العنف".

وأضاف أن نحو عشرة آلاف شرطي سيتولون مسؤولية الأمن في بانكوك يوم الانتخابات، وأن الجنود سيكونون في حالة تأهب. 

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات