عبد الله عبد الله أحد أبرز المرشحين الرئاسيين، وقد اغتيل السبت عضوان في حملته الانتخابية (الفرنسية)
انطلقت السبت رسميا حملات المرشحين للانتخابات الرئاسية في أفغانستان وسط تهديدات أمنية بعرقلة عملية الاقتراع من قبل حركة طالبان، بينما قتل عدد من الجنود في كمين نصب لهم بزلاية فراه غربي البلاد.

وتعد هذه الانتخابات الأولى من نوعها بعد تحديد موعد رحيل القوات الأجنبية من أفغانستان نهاية العام الجاري.
 
وأقرت المفوضية العليا للانتخابات تأهيل ستة مرشحين للرئاسة، وهم زعيم الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان أيام الاحتلال السوفياتي عبد رب الرسول سياف، والمرشح الرئاسي السابق عبد الله عبد الله، وقطب الدين هلال نائب رئيس الوزراء في حكومة المجاهدين، والمرشح الرئاسي السابق أشرف غني أحمد زي، وعبد القيوم كرزاي الأخ الأكبر للرئيس حامد كرزاي، ووزير الخارجية السابق زلماي رسول، فضلا عن خمسة مرشحين آخرين سبق تأهيلهم.
 
ويتوقع أن تشكل كتل سياسية بين عدد من المرشحين قبيل نهاية موعد الحملات الانتخابية، وفق اتفاق مسبق يتم بموجبه تقاسم السلطة بنسب متفاوتة بين المرشحين.
 
وستجرى الانتخابات يوم 13 أبريل/نيسان المقبل، وبالتزامن مع الانتخابات الرئاسية سيدلي الناخبون بأصواتهم لانتخاب ممثليهم في مجالس شورى الولايات.

دورية للجيش الأفغاني تعرضت لهجوم بولاية فراه أسفر عن قتلى في صفوفها (الفرنسية)
الوضع الميداني
ميدانيا اغتيل عضوان من الفريق الذي يقود حملة المرشح الرئاسي عبد الله عبد الله في هرات غربي البلاد.
 
من جهته أعلن مسؤول أفغاني مقتل عدد من الجنود في كمين نصب لهم بولاية فراه غربي البلاد. وقال المتحدث باسم الولاية إن دورية راجلة للجيش الأفغاني تعرضت لهجوم على طول الطريق الرئيسي في المنطقة مما أسفر عن مقتل أربعة في صفوف العسكريين وإصابة أربعة آخرين بجروح. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.

في المقابل، قتل سبعة مسلحين من حركة طالبان وجرح أربعة واعتقل خمسة آخرون في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأفغانية، وقوات المساعدة الدولية "إيساف" خلال الساعات الـ24 الأخيرة في مناطق مختلفة من أفغانستان.

جميلة بياز قالت إنها واعية بحجم المخاطر والتحديات التي ستواجهها، وأكدت ثقتها في قدرتها على النجاح

أول ضابطة
وفي خطوة لافتة ذات صلة، عينت السلطات الأفغانية للمرة الأولى سيدة تبلغ من العمر 50 عاما برتبة ضابطة في الشرطة. وسترأس جميلة بياز الدائرة الأولى في العاصمة كابل، وهي منطقة تجارية وإدارية هامة.

وقالت بياز إنها واعية بحجم المخاطر والتحديات التي ستواجهها أثناء تأديتها لمهامها الجديدة، لكنها أكدت ثقتها في قدرتها على النجاح مما قد يشجع النساء الأفغانيات على خوض تجارب مماثلة.

وقد ارتفع عدد النساء الأفغانيات العاملات في سلك الشرطة من 180 شرطية عام 2005 إلى 1551 شرطية عام 2013.

في جانب آخر، بحث كرزاي ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون في اتصال هاتفي السبت الاتفاقية الأمنية المشتركة بين كابل وواشنطن.

وقال كرزاي إن مصادقة مجلس ممثلي القبائل الأفغانية "اللويا جيرغا" على الاتفاقية أثبت الصداقة القوية بين أفغانستان والولايات المتحدة، مؤكدا أن استئناف محادثات السلام مع حركة طالبان هو من بين أهم الشروط المسبقة لتوقيع الاتفاقية الأمنية مع واشنطن.

المصدر : الجزيرة + وكالات