دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى حل إقليمي لمحاربة ما سمها الجماعات المعادية للإسلام، وتفادي تدخل قوات أجنبية في العراق وسوريا.

وتدعم طهران العراق وسوريا سياسيا وعسكريا -خاصة من خلال تقديم مستشارين عسكريين- في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، لكنها ترفض المشاركة في الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وتشكك في هدفه الحقيقي.

وقال روحاني في افتتاح مؤتمر في طهران تحت شعار "عالم من دون العنف والتطرف"، بمشاركة ممثلين عن أربعين بلد، "إذا تفاهمت دول المنطقة ستتمكن من إزالة الجماعات المعادية للإسلام مثل تنظيم الدولة الإسلامية، وتحرير آلاف النساء والرجال والأطفال الذين فقدوا منازلهم وقبض عليهم".

وأضاف "في هذه الحالة لن يكون هناك حاجة لوجود أجانب"، ملمحا إلى الولايات المتحدة والتحالف الدولي.

وطالب روحاني "الدول التي ساعدت في تمويل الإرهاب بوقف المساعدة المالية المباشرة وغير المباشرة للمجموعات الإرهابية".

وأكد أيضا أن من الضروري "تغيير النظام التربوي والتعليمي في المدارس الدينية، من أجل مكافحة كل التفسيرات المتطرفة والعنيفة للدين، وإظهار طبيعة الإسلام السمحة للعالم".

كما دعا إلى تعاون دولي لمكافحة "استخدام الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي من قبل الإرهابيين، وكذلك مرور الإرهابيين في بعض الدول".

وفضلا عن وزيري الخارجية السوري والعراقي، يشارك في هذا المؤتمر نائب الرئيس الأفغاني محمد محقق، والرئيس الباكستاني السابق آصف علي زرداري، ورئيس الوزراء الفرنسي الأسبق دومينيك دوفيلبان.

المصدر : الجزيرة + وكالات