لقي 21 شخصا على الأقل مصرعهم جراء إعصار "هاغوبيت" في الفلبين، ولجأ نحو 1.2 مليون مواطن إلى مراكز الإيواء، بينما بدأت عودة مئات الآلاف إلى منازلهم مع تراجع قوة الإعصار.

وقال مسؤولو الدفاع المدني إن من بين القتلى من توفوا جراء انخفاض حرارة الجسم بإقليم ويلو ومحافظة سيبو بوسط البلاد، إضافة إلى آخرين قضوا جراء سقوط الأشجار في بلدة تافت ومدينة كالبايوغ، بينما توفي صبي يبلغ من العمر 14 عاما جراء الصعق بالكهرباء.

وأسهمت الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات في تفادي وقوع إصابات كثيرة، حيث صرح وزير الداخلية مار روكساس بأنه "تم إنقاذ الناس من الخطر بسبب عمليات الإجلاء الاستباقية" كما قالت الأمين العام للصليب الأحمر الفلبيني غوندولين بانجغ "إننا سعداء بأننا تعلمنا الدرس من سابق خبرتنا".

وقبل عام، خلفت عاصفة في نفس المسار أكثر من سبعة آلاف قتيل ومفقود، لكن مسارعة السلطات لإجلاء نحو 1.2 مليون شخص إلى أكثر من 1500 مركز إيواء خلال الجمعة والسبت منع حدوث الكارثة.

وبدأ مئات الآلاف من الفلبينيين في العودة إلى منازلهم اليوم، بينما أعلنت بلدية مدينة جيباداد التي يقطنها سبعة آلاف نسمة في سامار الشرقية أن مياه الفيضانات مازالت تحول دون وصول الناس لمنازلهم.

وتُعد قرى دولوريس بجزيرة سامار من أكثر المناطق تضررا، حيث قالت رئيس البلدية إيميليانا فيلاكاريو إن 80% من المنازل دُمر، مضيفة أن السيول أتت على محصول الأرز بمنطقة رئيسية لزراعته.

ومن جهته، أكد مكتب الأرصاد الجوية أن قوة إعصار هاغوبيت تضعف تدريجيا مع عبوره لوسط  الفلبين، مضيفا أن قطره تقلص إلى 450 كيلومترا وأن سرعة تقدمه تباطأت إلى عشرة كيلومترات في الساعة.

وأضاف أن الإعصار زحف غربا من جزر رومبلون الواقعة في الوسط باتجاه إقليم أورينتال ميندورو، وسيواصل تقدمه نحو ثلاث جزر أخرى.

ومن المتوقع أن تسقط اليوم الاثنين وغدا المزيد من الأمطار على المناطق المتضررة، ومن بينها العاصمة مانيلا حيث جرى وقف الدراسة بالمدارس وكذلك العمل بالمكاتب الحكومية.

المصدر : وكالات