أعلن مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي إسماعيل شرقي أن هناك قرابة أربعة آلاف مقاتل ينحدرون من القارة الأفريقية يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك في كلمة لشرقي خلال مشاركته بالاجتماع الثامن لنقاط الارتكاز للمركز الأفريقي للدراسات والبحث حول الإرهاب، المنعقد حاليا بالجزائر العاصمة.

وقال مفوض الاتحاد الأفريقي إن هؤلاء المقاتلين يشكلون تهديدا خطيرا في حال عودتهم إلى القارة، دون أن يوضح تحديدا الدول التي ينحدر منها مقاتلو تنظيم الدولة في أفريقيا.

وأضاف أن ما يحدث الآن بالشرق الأوسط يوفر مصدر إلهام "للجماعات الإرهابية" بأفريقيا ويغوي العديد من الشباب بهجر أوطانهم والانضمام إلى صفوف القتال، وذلك من خلال "أيديولوجية ملتوية ووعود كاذبة".

واعتبر شرقي أن "التهديد الإرهابي" هو بمثابة تذكير بأن "الإرهاب والتطرف العنيف" -بغض النظر عن منشئه- له تأثير على نطاق واسع، وبالأخص في حال لم يتم التصدي له في الوقت المناسب وعلى نحو مستدام.

وأشار إلى أن منطقة الساحل الأفريقي عانت فترة طويلة من "الأعمال الإرهابية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ولا تزال قياداتها تختبئ داخل كهوف نائية".

يُذكر أن اجتماع المركز الأفريقي للدراسات والبحث حول الإرهاب بالجزائر يعكف -في جلسات مغلقة منذ أمس الأحد بالعاصمة- على إعداد خطة عمل المركز لسنة 2015, وتحليل الوضع الحالي للإرهاب في القارة بالتنسيق مع لجنة مصالح الاستعلامات الأمنية بأفريقيا التابعة للاتحاد الأفريقي، وفق المنظمين.

المصدر : وكالة الأناضول