أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها نقلت ستة من معتقلي غوانتانامو في كوبا إلى أوروغواي في أميركا الجنوبية، ليستقروا فيها بصفتهم لاجئين.

وأوضحت الوزارة أن المفرج عنهم أربعة سوريين وتونسي وفلسطيني، بينهم السوري جهاد دياب الذي كان طلب من القضاء الأميركي وقف تغذيته قسرا خلال إضرابه عن الطعام.

وقد تم ترحيل الستة على متن طائرة حربية، بعد أن قضوا 12 سنة من الاحتجاز من دون محاكمة أو توجيه تهم إليهم.

وبهذا يبقى 136 محتجزا في معتقل غوانتانامو المثير للجدل، والذي تقول منظمات حقوقية إنه شهد حالات تعذيب منذ إنشائه بعد الحرب التي شنتها واشنطن على ما تصفه بالإرهاب في عام 2001.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما -الذي تولى منصبه قبل نحو ست سنوات- قد تعهد في حملته الانتخابية بإغلاق المعتقل منذ دخوله البيت الأبيض في أوائل عام 2009، قائلا إنه أضر بسمعة الولايات المتحدة حول العالم.

ولكن ذلك قوبل بمقاومة قوية من الجمهوريين وبعض الديمقراطيين في الكونغرس الذين يقولون إنهم لا يريدون نقل متهمين بما يسمونه "الإرهاب" لسجون في الولايات المتحدة.

ومن المرجح أن يوافق مجلس النواب ومجلس الشيوخ في الأيام المقبلة على مشروع قانون الدفاع الذي يقر سنويا منذ أكثر من خمسين عاما، دون أن يتضمن خطة أوباما بنقل السجناء في معتقل غوانتانامو الواقع في خليج كوبا إلى الولايات المتحدة، مما يمثل انتكاسة كبيرة للخطة.

المصدر : وكالات