أكد جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي أنه لم يتبق إلا القليل للتوصل إلى اتفاق بشأن نووي إيران، ورفض في الوقت نفسه فرض عقوبات جديدة عليها، ويأتي ذلك قبيل انعقاد مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث تمديد أعمالها في إيران.

وقال بايدن أمس السبت في حديث أمام منتدى بشأن الشرق الأوسط بمؤسسة بروكنغز إنه "لم يتبق سوى النزر اليسير" للتوصل إلى اتفاق نووي، ولكنه أشار إلى أن الأمر لا يزال يستحق مواصلة الجهود.

ورفض المسؤول الأميركي -في منتدى سابان الموالي لإسرائيل- المطالب التي تتعالى في الكونغرس بفرض مزيد من العقوبات على طهران بشأن برنامجها النووي, وقال إن الدول الكبرى لا تخاطر بانهيار المحادثات ما دامت هناك فرصة لتحقيق انفراج.

وأوضح أن العقوبات المفروضة على إيران تعطي ثمارها من خلال إبطاء مسيرة اقتصادها وبرنامجها النووي.  

وفي إطار طمأنته لإسرائيل التي ترفض أي اتفاق، قال بايدن "لن ندع إيران تمتلك سلاحا نوويا"، مؤكدا أن الخلافات في هذا الشأن مع إسرائيل هي خلافات "تكتيكية".

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعقد اجتماعا استثنائيا في 11 الشهر الجاري (غيتي)

اجتماع استثنائي
وتأتي تصريحات بايدن قبيل انعقاد اجتماع استثنائي لمجلس المحافظين في 11 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ووفق وثائق حصلت عليها الجزيرة، فإن الدول الكبرى تطالب بتمديد أنشطة الرصد والتحقق من برنامج إيران النووي بناء على تمديد المفاوضات بين طهران ومجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا.

ولم تفض جولة المحادثات التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في فيينا بين إيران والدول الكبرى بشأن ملف طهران النووي إلى تقدم.

وتوصل الجانبان إلى اتفاق يقضي بتمديد المفاوضات إلى مطلع يوليو/تموز المقبل، وهو ما انتقده مشرعون أميركيون وطالبوا بفرض عقوبات جديدة على إيران.

وتطالب مجموعة 5+1 إيران بالحد من قدراتها النووية لمنعها من امتلاك القنبلة الذرية في المستقبل، في حين تؤكد طهران أن برنامجها سلمي بالكامل، وتتمسك بحقها في امتلاك برنامج نووي مدني وتطالب برفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.

المصدر : الجزيرة + وكالات