قضت محكمتان بريطانيتان بسجن ثلاثة بريطانيين أدينوا بتهمة الانضمام إلى "منظمات إرهابية" في سوريا.

وحكم على كل من يوسف سروار ومحمد أحمد -وهما رفيقا طفولة ينحدران من برمنغهام ويبلغان من العمر 22 عاما- بالسجن لمدة 12 عاما وثمانية أشهر، يمكن أن تمدد لخمسة أعوام أخرى في حال اقتضت حماية المجتمع ذلك.

وأدين الشابان أحمد وسروار من قبل محكمة برمنغهام بعدما سافرا إلى سوريا حيث يعتقد أنهما أمضيا ثمانية أشهر في صفوف جبهة النصرة الموالية لـتنظيم القاعدة، وقد أوقفا عند عودتهما إلى بريطانيا في يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال القاضي مايكل توبولسكي "إنهما سافرا بإرادتهما وبحماس وبأهداف وتصميم كبير لتدريب يرمي إلى ارتكاب أعمال إرهابية"، وأشار إلى أن "المحكمة لا تشعر بأي حماس وهي تحكم على شابين بعقوبات سجن مشددة، لكن هناك جريمة خطرة اقترفت".

وفي قضية منفصلة، حكم على ماشودور شودوري -وهو أب لولدين في أوائل الثلاثينيات من العمر، ويقيم في بورتسموث- بالسجن أربعة أعوام لمشاركته في التخطيط لأعمال "إرهابية".

ودانت المحكمة شودوري الذي أصبح في مايو/أيار الماضي أول شخص في بريطانيا توجه إليه تهم بالإرهاب مرتبطة بالنزاع في سوريا.

وكان شودوري في مجموعة تضم ستة شبان سافرت من بورتسموث إلى سوريا في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي للمشاركة في تدريب بمعسكر، وقتل أربعة أفراد من هذه المجموعة.

وتزايدت في الآونة الأخيرة وتيرة الاعتقالات بين من تتهمهم الحكومة البريطانية بـ"التطرف"، وذلك بعد ثلاثة أشهر على رفع مستوى الاستنفار الأمني إلى "خطر" في بريطانيا.

وأكدت وزيرة الداخلية تيريزا ماي الأسبوع الماضي خلال تقديم مشروع القانون الرامي إلى تشديد تدابير الشرطة لمواجهة "التهديد الإرهابي"، إن "التهديد لم يكن من قبل كبيرا إلى هذا الحد".

وأوضحت أن السلطات أحبطت حتى الآن أربعين مشروع اعتداء في السنوات العشر الأخيرة، وهي تتخوف من مخططات اعتداءات جديدة خصوصا من جانب البريطانيين العائدين من العراق وسوريا، والذين يقدر عددهم بنحو خمسمائة.

المصدر : وكالات