قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بلاده وحلفاءها يحرزون تقدما بطيئا لكنه مطرد ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وتعهد بزيادة المساعدات للأردن الذي يحتضن مئات الآلاف من اللاجئين السوريين.

وأضاف أوباما خلال  استقباله الملك الأردني عبد الله الثاني في البيت الأبيض إن جهد القضاء على تنظيم الدولة ليس عسكريا وحسب إنما ينبغي أن يكون جهدا دبلوماسيا واجتماعيا لعزل من وصفهم بالمتطرفين. 

وقال أوباما إنه أبلغ الملك الأردني عبد الله الثاني الذي التقاه اليوم الجمعة في البيت الأبيض بأن واشنطن ستزيد مساعداتها لعمان إلى ما يقارب الضعف وتقدم ضمانات قروض إضافية.

من جهته عبر ملك الأردن عن افتخار بلاده بالتعاون المشترك مع الولايات المتحدة في الحرب الحالية ضد تنظيم الدولة. وأضاف أن بلاده تعمل على مساعدة الحكومة العراقية وستستمر في ذلك.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الأردن واحد من بين خمس دول تشارك في غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية على تنظيم الدولة الذي يسيطر على مساحات كبيرة في سوريا والعراق.

وأضاف أوباما أن الأردن يتعامل مع تدفق اللاجئين السوريين الفارين من الصراع في بلادهم.

ويستضيف الأردن ما يقارب ستمائة ألف لاجئ مسجل، يضاف إليهم نحو سبعمائة ألف سوري آخرين دخلوا المملكة قبل اندلاع الأزمة السورية في مارس/آذار 2011.

يشار إلى أن وزارة التخطيط الأردنية أطلقت في سبتمبر/أيلول الماضي خطة مشاريع تبلغ تكلفتها 4.5 مليارات دولار لدعم القطاعات الرئيسية لمواجهة أزمة اللاجئين السوريين وآثارها على المملكة.

وعلى صعيد الضربات الجوية ضد التنظيم، أكد أوباما أن التحالف يحرز تقدما بطيئا، لكنه متواصل مطرد.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الزعيمين بحثا اليوم في واشنطن سبل تطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.

كما تناولت المحادثات جهود استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفقا لحل الدولتين، وتطورات الأوضاع في سوريا وأثرها على الأردن، وآفاق تعزيز التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال أوباما إنه والملك الأردني يتشاطران القلق تجاه التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين.

المصدر : وكالات