تجدد الاحتجاجات على تبرئة الشرطي الأبيض بنيويورك
آخر تحديث: 2014/12/4 الساعة 19:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/4 الساعة 19:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/12 هـ

تجدد الاحتجاجات على تبرئة الشرطي الأبيض بنيويورك

تجددت مظاهرات الاحتجاج، في عدد من المدن الأميركية، على قرار هيئة محلفين في مدينة ستاتون آيلند بضواحي نيويورك، رفض اتهام شرطي أبيض بالتسبب في موت شاب من أصول افريقية خنقا خلال اعتقاله.

واحتشد آلاف المتظاهرين مساء الأربعاء بالعديد من أحياء نيويورك، بينما أوقف قرابة ثلاثين شخصا إثر قرار هيئة المحلفين وتوجه عدد كبير من المتظاهرين إلى برودواي وساحة تايمز سكوير بنيويورك.

وذكر مراسل الجزيرة في نيويورك رائد فقيه أن عدد الحشد يقارب خمسة آلاف شخص بحلول المساء، وأن سائقي السيارات العالقين بسبب المظاهرات أطلقوا أبواقهم تعبيرا عن دعمهم للتحرك.

وردد المتظاهرون "لا عدالة لا سلام" وهو شعار المتظاهرين في فيرغسون، ورفعوا لافتات كتب عليها "فيرغسون موجودة في كل مكان" و"وحشية الشرطة وجرائم القتل يجب أن تتوقف" و"حياة السود لها حساب".

وتجمع مئات المتظاهرين بالقرب من مركز روكفلر، وأوقف البعض عندما حاولوا الجلوس على الرصيف. وشهدت العاصمة واشنطن هي الأخرى مظاهرات محدودة جرت في أجواء من الهدوء.

وتأتي هذه المظاهرات بعد أيام فقط من موجة احتجاجات شهدتها مدينة فيرغسون بولاية ميسوري بعد رفض اتهام شرطي أبيض بقتل شاب أسود.

وقالت إحدى المتظاهرات بنيويورك إن ما يرونه اليوم هو أكثر من غضب "هو إحباط وخيبة أمل" ليس من شرطة نيويورك فحسب بل على مستوى البلاد. وتساءلت: كم رجلا أسود يجب أن يموت قبل أن نضع حلا لهذا الواقع؟".

وعلى عكس ما حدث في فيرغسون، فقد وثقت الصور تفاصيل ما جرى مع إريك غارنر في نيويورك خلال توقيفه، لبيعه سجائر دون ترخيص وهو يقول "لا أستطيع التنفس" ووجدت عبارته هذه صدى لها في الشارع، وفي دعوات عدد من نواب الولاية في الكونغرس.

وأكد القيادي بحركات الحقوق المدنية آل شاربتون إنهم يتحركون ويطالبون الحكومة الفدرالية بالتحرك، وأشار إلى أنهم بعد أسبوعين سينظمون مظاهرة مركزية بواشنطن العاصمة، قائلا "حان الوقت لمظاهرة على المستوى الوطني تواكب أزمة على المستوى الوطني".

وكان وزير العدل إريك هولدر قد أعلن عن فتح تحقيق فدرالي في انتهاك الحقوق المدنية في قضية مقتل غارنر. وقال للصحفيين بواشنطن إن المدعين العامين سيجرون تحقيقا مستقلا ومعمقا ونزيها وسريعا في هذه القضية، مؤكدا أن وفاة غارنر مأساة حقيقية.

وتوقع أن يشعر الكثير من الأشخاص في نيويورك وسائر أنحاء البلاد بخيبة الأمل من قرار هيئة المحلفين بالولاية، مطالبا المتظاهرين بضبط النفس والهدوء.

واعتبر هولدر أن قتل غارنر ليس قضية خاصة بنيويورك أو فيرغسون بل هي قضية عامة تخص الحقوق المدنية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

التعليقات