أجاز الكونغرس الأميركي بالإجماع قانونا يعتبر إسرائيل شريكا إستراتيجيا كبيرا للولايات المتحدة, ويتضمن زيادة الدعم العسكري لتل أبيب.

وصوت أعضاء مجلس النواب الأميركي أمس الأربعاء على مشروع قانون يعزز التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مجالات كبيرة على رأسها مجال الدفاع. ويزيد القانون الجديد إلى تسعة أضعاف قيمة مخزونات الأسلحة الأميركية في إسرائيل, من مائتي مليون دولار حاليا إلى 1.8 مليار دولار.

وهذه المخزونات من الأسلحة مخصصة لاستخدام القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، إلا أنه في وسع الجيش الإسرائيلي استخدامها في الحالات الطارئة بشرط أن يدفع ثمنها لواشنطن.

وكان الجيش الإسرائيلي استخدم جزءا من مخزونات الأسلحة الأميركية خلال العدوان على قطاع غزة بين 8 يوليو/تموز و26 أغسطس/آب الماضيين, وقامت وزارة الدفاع الأميركية بعد هذا العدوان بإعادة زيادة تلك المخزونات.

يشار إلى أن مجلس الشيوخ قد صوت في سبتمبر/أيلول الماضي بالإجماع على مشروع القانون هذا قبل أن يصبح قانونا عندما يوقعه الرئيس باراك أوباما.

ويحث القانون الإدارة الأميركية على أن تتبادل مع إسرائيل بصورة أكثر انتظاما دقة المعلومات المتعلقة بالتطورات العسكرية في الدول المحيطة بها. والولايات المتحدة هي أكبر داعم عسكري لإسرائيل, وتبلغ قيمة المساعدات العسكرية الأميركية لتل أبيب بين عامي 2009 و2018 ثلاثين مليار دولار.

كما يحثها الكونغرس على إضافة إسرائيل إلى قائمة الدول التي لا يتطلب رعاياها الحصول على تأشيرة للسفر إلى الولايات المتحدة بقصد السياحة.

وكان الكونغرس زاد بنسبة 50% المساعدة المالية الأميركية لمنظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية المعروفة بـ"القبة الحديدية". والمساعدة المخصصة لهذه الغاية فقط زادت من 235 مليون دولار غلى 351 مليونا في 2015.

وأشاد نواب في الكونغرس بتمرير القانون الذي يعتبر إسرائيل شريكا كبيرا للولايات المتحدة. وقالت النائبة الديمقراطية في مجلس الشيوخ باربرا بوكسر إن مجلسي الكونغرس "تحدثا بصوت واحد".

المصدر : وكالات