بعد عام مضطرب عصفت به الحروب وويلاتها، وتفشى فيه وباء إيبولا القاتل، وكثرت فيه كوارث الطيران المفجعة، يمكن للمرء التماس العذر لملايين البشر في أنحاء المعمورة على تهافتهم للاحتفال بانتهائه، وتلهفهم لاستقبال عام جديد يأملون أن يكون خيرا من سابقه.

فقد سبقت كبرى المدن الأسترالية كل حواضر العالم إلى استقبال عام 2015 باحتفالات صاخبة وألعاب نارية أضاءت سماء مرفأ سيدني.

وشهد احتفالات سيدني جمهور يقدر بأكثر من مليون شخص، ظلت أنظارهم شاخصة إلى السماء طوال 12 دقيقة لمشاهدة أطنان من الألعاب النارية وهي تنفجر لترسم لوحات بديعة تعكس تطلعاتهم لعام جديد يختلف عن سابقه.

وفي نيوزيلندا، اشتعلت سماء مدينة أوكلاند بالألعاب النارية ما إن بدأت عقارب الساعة العملاقة التي وضعت في برج سكاي عدها التنازلي لبدء الاحتفالات.

غير أن جاكرتا عاصمة إندونيسيا لم تنعم بأجواء احتفالية مماثلة، ذلك أن كارثة تحطم طائرة "إير آسيا" والانزلاقات الأرضية التي شهدتها جزيرة جاوة لا تزالان ماثلتان في أذهان سكانها.

وقال حاكم جاكرتا باسوكي بورناما إن سكان المدينة سيؤدون صلوات للترحم على ضحايا تلك الكوارث.

وآثرت مدن إندونيسية أخرى إلغاء احتفالاتها أو التقليل منها.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية