أعلنت الولايات المتحدة أنها أرسلت سفينة للمشاركة في عمليات البحث عن طائرة "إيرباص" التابعة لشركة "إير آسيا" الماليزية -التي اختفت الأحد بين جاوا وسنغافورة- بطلب من السلطات الإندونيسية لتنضم إلى جهود دول أخرى في البحث.

وقالت قيادة الأسطول الأميركي في المحيط الهادئ في بيان الاثنين إن المدمرة "يو أس أس سامبسون" ستصل إلى منطقة البحث يوم الثلاثاء بعد أن طلبت إندونيسيا رسميا من واشنطن المساعدة في عمليات البحث عن طائرة الركاب المفقودة.

وأضاف البيان أن "البحرية الأميركية تعمل بشكل وثيق الصلة مع الحكومة الإندونيسية لتحديد القدرات الجوية والبحرية اللازمة للمساعدة بأفضل طريقة ممكنة في جهود البحث".

وستنضم السفينة الأميركية إلى جهود دول أخرى للبحث عن الطائرة المنكوبة، حيث تشارك ثلاثون سفينة و15 طائرة وسبع مروحيات في عمليات البحث، وفق رئيس هيئة البحث والإنقاذ الإندونيسية هنري بابانغ سويلييتيو.

وقال سويلييتيو لوكالة أشوشيتد برس إن عمليات البحث تشمل أيضا اليابسة بمساعدة الأهالي، وإنه لا توجد حتى الآن علامات أو إشارت عن مكان وجود حطام الطائرة. وأقرت السلطات الإندونيسية الاثنين بأن الطائرة التي فقدت موجودة على الأرجح "في قاع البحر".

وكانت كل من أستراليا وسنغافورة وماليزيا قد أرسلت طائرات وسفنا للمشاركة في عمليات البحث، كما أرسلت فرنسا فريق محققين يرافقهما اثنان من المستشارين الفنيين في شركة "إيرباص" إلى جاكرتا.

وأعلنت الوكالة الأميركية لسلامة النقل أنها يمكن أن ترسل محققين إذا طُلب منها ذلك، كما قالت الخارجية الصينية أمس إن بكين عرضت إرسال طائرات وسفن للمساعدة في البحث عن الطائرة.

السلطات الإندونيسية لم تجد أي مؤشرات عن مكان تحطم الطائرة (الجزيرة)

كارثة أخرى
وكانت طائرة "إيرباص 320-200" التي تقوم بالرحلة رقم 8501  والتابعة لشركة "إير آسيا"، قد انقطع الاتصال بها بُعيد إقلاعها صباح الأحد من مدينة سورابايا الإندونيسية متجهة إلى سنغافورة.

وتقل الطائرة 155 إندونيسيا وثلاثة كوريين جنوبيين وفرنسيا هو مساعد قائد الطائرة، وبريطانيا وماليزيا وسنغافوريا.

وقبيل فقدان الطائرة، طلب قائدها موافقة سلطة مراقبة الأجواء في جاكرتا لتعديل مسار الرحلة نظرا للأحوال الجوية السيئة.

وكان وزير النقل الإندونيسي إغناسيوس يونان قد أكد أن بلاده ستراجع عمليات فرع شركة "إير آسيا" في إندونيسيا التي تتبع لها الطائرة المفقودة، للتأكد من أن أداءها سيكون أفضل في المستقبل.

يُذكر أنه في مارس/آذار 2014 اختفت طائرة بوينغ 777 تابعة للخطوط الماليزية أثناء قيامها برحلة من كوالالمبور إلى بكين وعليها 239 راكبا، ولم يعثر حتى الآن على أي أثر للطائرة التي يعتقد الخبراء أنها سقطت جنوب المحيط الهندي.

المصدر : وكالات