نقلت وكالة رويترز عن مسؤول قالت إنه قريب من التحقيقات في الهجوم الإلكتروني على شركة "سوني بيكتشرز" إن محققين أميركيين يرجحون أن تكون كوريا الشمالية استأجرت قراصنة من خارج البلاد للمساعدة في الهجوم.

وقال المسؤول إن كوريا الشمالية تفتقر إلى القدرة على توجيه ذاتي لبعض عناصر الهجوم المعقد، وإن مسؤولين أميركيين يبحثون في إمكانية أن تكون بيونغ يانغ "استأجرت" بعض المختصين في مجال هذا العمل الإلكتروني.

من جهتها، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن شركة إسرائيلية مختصة توصلت -بعد تحليل للبرمجية التي استخدمت في الهجوم- إلى أن لغة القراصنة كانت أقرب إلى الروسية منها إلى الكورية.

ووصف الهجوم بأنه الأكثر تدميرا لشركة على الأراضي الأميركية، لأن المهاجمين لم يسرقوا كميات ضخمة من البيانات فقط، لكنهم مسحوا أيضا أقراصا صلبة وتسببوا في تعطل جزء كبير من شبكة إستوديو الشركة لأكثر من أسبوع.

تبادل تهم
وبينما يتشبث مكتب التحقيقات الاتحادي والرئيس الأميركي باراك أوباما بأن بيونغ يانغ كانت هي المدبر الرئيسي للهجوم رغم تبنيه من قبل مجموعة قراصنة تدعى "حراس السلام"، واصلت كوريا الشمالية نفي اتهامات واشنطن وتعهدت بالثأر من أي انتقام أميركي.

ويعتقد أن الهجوم نفذ لمنع "سوني بيكتشرز" من عرض فيلم كوميدي بعنوان "المقابلة" تروي أحداثه قصة خيالية عن اغتيال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهو ما كبد "سوني" تكاليف باهظة
كما سبب لها إحراجا.

وكانت "سوني بيكتشرز" قررت عرض الفيلم -وهو من إنتاجها- في عدد من دور السينما المستقلة بمناسبة عطلة عيد الميلاد، بعد أن كانت قررت وقف عرضه بسبب الهجوم.

المصدر : وكالات