وصفت كوريا الشمالية الرئيس الأميركي باراك أوباما بالقرد، واتهمت الولاياتِ المتحدة اليوم السبت بأنها المسؤولة عن انقطاع الإنترنت الذي شهدته الدولة الواقعة شرق آسيا مؤخرا.

وجاء انقطاع شبكة الإنترنت عن كوريا الشمالية في غمرة جدل بشأن القرصنة الإلكترونية التي تعرض لها الفيلم الكوميدي "المقابلة" (ذي إنترفيو) الذي أنتجته شركة سوني بيكشرز.

ونفت كوريا الشمالية تورطها في قرصنة شركة سوني، لكنها أبدت غضبها من الفيلم الذي يتناول بسخرية زعيمها كيم جونغ أون ومؤامرة لاغتياله.

وألغت سوني في بادئ الأمر عرضا للفيلم متذرعة بتهديدات بهجمات إرهابية لدور العرض الأميركية، لكنها عرضته بعد ذلك.

وقالت المفوضية الوطنية للدفاع التي يترأسها كيم نفسه اليوم السبت إن أوباما يقف وراء عرض فيلم المقابلة، واصفة الفيلم بأنه "غير شرعي، ومضلِّل ورجعي".

وقال متحدث باسم إدارة السياسات بالمفوضية -لم يُكشف عن اسمه- في بيان بثته وكالة الأنباء الكورية الرسمية، إن "أوباما دائماً ما يبدو متهوراً في أقواله وأفعاله مثل قرد في غابة استوائية".

ونوهت وكالة أسوشيتد برس للأنباء -التي تتخذ من نيويورك مقرا- إلى أنها ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها كوريا الشمالية "إهانات فظة" ضد أوباما ومسؤولين أميركيين وكوريين جنوبيين.

ورفض المتحدث الكوري من جديد اتهام مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي بوقوف كوريا الشمالية وراء الهجوم الإلكتروني على سوني بيكتشرز، وطالب الولايات المتحدة بتقديم الدليل على اتهاماتها.

وقال "كان الأفضل لأوباما أن يتدخل للتخلص من كل الأفعال الشريرة التي ارتكبتها الولايات المتحدة انطلاقا من سياستها المعادية تجاه (كوريا الشمالية) لو كان يسعى للسلام على التراب الأميركي. حينئذ سنكون جميعا طيبين".

وشهدت كوريا الشمالية مشكلات في الإنترنت في نهاية الأسبوع الماضي وانقطاعا تاما لنحو تسع ساعات قبل إعادة الاتصالات إلى حد كبير يوم الثلاثاء. ونفى مسؤولون أميركيون أن تكون واشنطن ضالعة في ذلك.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية,رويترز