ذكر مسؤولون من وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أن بلادهم واليابان والولايات المتحدة ستوقع الاثنين المقبل أول اتفاق ثلاثي لتبادل المعلومات الاستخبارية بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي وبرنامجها الصاروخي.

وأفاد مسؤول في وزارة الدفاع اليابانية أن نقاشات تجري على مستويات مختلفة منذ أن اتفق وزراء الدفاع في البلدان الثلاثة في مايو/أيار الماضي على أهمية تبادل المعلومات الاستخبارية.

وكانت واشنطن قد وقعت مع كل من طوكيو وسول اتفاقا ثنائيا لتبادل المعلومات الاستخبارية، مع العلم أن اليابان وكوريا الجنوبية تحتضنان على أراضيهما عشرات الآلاف من القوات الأميركية، غير أنه لا يربط طوكيو وسول أي اتفاق ثنائي.

ويعزى الأمر في جزء منه إلى تداعيات نزاع قديم بين البلدين ناتج عن احتلال اليابان لكوريا الجنوبية بين عامي 1910 و1945.

وساطة أميركية
وبموجب الاتفاق المتوقع فإن سول وطوكيو ستتبادلان المعلومات الاستخبارية حول البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية عبر الولايات المتحدة التي ستقوم بدور الوسيط، بحسب ما ذكرته وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.

ويرمي الاتفاق الثلاثي إلى تمكين الدول الثلاث من الرد بسرعة على أي استفزاز من كوريا الشمالية، لا سيما في ظل تزايد المخاوف من برامجها التسلحية عقب إجرائها تجربة نووية ثالثة في فبراير/شباط 2013.

ويقول مسؤولون في كوريا الجنوبية إن سول أحرزت تقدما في تصنيع رؤوس حربية نووية صغيرة وخفيفة بالإمكان وضعها في صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، كما تقع اليابان في نطاق الصواريخ الكورية الشمالية المتوسطة المدى، لذا فإن الحصول على معلومات المخابرات العسكرية عن كوريا الشمالية وفي الوقت المناسب مهم لأمن طوكيو.

وكانت الجارتان الكوريتان قد تبادلتا إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي في المناطق الحدودية، ولم يخلف الحادث أي خسائر لدى الجانبين.

المصدر : وكالات