أفرجت السلطات التركية عن فتى من الحبس اليوم الجمعة بعد اعتقاله لإهانته الرئيس رجب طيب أردوغان.

وجرى إطلاق سراح التلميذ محمد أمين ألتونسيس (16 عاما) بعد أن تقدم محاميه بشكوى ضد اعتقاله في مدينة قونية وسط البلاد.

وكان ألتونسيس قد اعتقل من داخل مدرسته الأربعاء بعد أن خطب في مظاهرة طلابية واصفا أردوغان بأنه يعتبر "المالك السارق للقصر غير الشرعي".

ويُعد هذا الوصف إشارة إلى فضيحة فساد حكومي وإلى القصر الذي افتتحه أردوغان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ويحتوي على 1150 حجرة.

ودافع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو عن اعتقال الفتى قائلا إن مؤسسة الرئاسة ينبغي أن تُحتَرم، لكن أحزاب المعارضة شجبت حبسه معتبرة ذلك مثالا آخر على قمع الحكومة للمعارضة في تركيا.

ورغم إخلاء سبيله، فإن ألتونسيس ما يزال متهماً بإهانة أردوغان، وسيمثل أمام المحكمة في موعد لم يحدد بعد، وسيواجه عقوبة بالسجن لمدة قد تصل إلى أربع سنوات إذا ما أدين.

وتقدم محامي الفتى باريس إيسبير -مع نحو مائة آخرين من زملائه جاؤوا من إسطنبول للتعبير عن وقوفهم إلى جانبه- للمحكمة بطلب استرحام للإفراج عنه.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية