بدء تطبيق معاهدة عالمية لتجارة السلاح اليوم
آخر تحديث: 2014/12/24 الساعة 13:58 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: مقتل 3 أطفال في قصف بالمدفعية من قوات النظام على غوطة دمشق
آخر تحديث: 2014/12/24 الساعة 13:58 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/3 هـ

بدء تطبيق معاهدة عالمية لتجارة السلاح اليوم

بان كي مون: من الضروري أن تنضم إلى المعاهدة الدول الرئيسية التي تبيع الأسلحة منها الولايات المتحدة (الأوروبية)
بان كي مون: من الضروري أن تنضم إلى المعاهدة الدول الرئيسية التي تبيع الأسلحة منها الولايات المتحدة (الأوروبية)

بدأ اليوم الأربعاء سريان معاهدة عالمية لتجارة السلاح لتنظيم تجارة قيمتها 85 مليار دولار وذلك لمنع وصول الأسلحة إلى منتهكي حقوق الإنسان والمجرمين، وذلك بعد إجراء مفاوضات حثيثة بشأنها تحت رعاية الأمم المتحدة.

ووقعت 130 دولة على المعاهدة لكن لم تصدق عليها سوى ستين فقط وكان سريان المعاهدة يحتاج إلى تصديق خمسين دولة.

وكانت إسرائيل الدولة الأخيرة التي قدمت وثائق التصديق على المعاهدة إلى الأمم المتحدة في نيويورك الخميس الماضي.

ورأى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الثلاثاء أنه "من الضروري" أن تنضم إلى المعاهدة الدول الرئيسية التي تبيع الأسلحة منها الولايات المتحدة.

وأضاف "أدعو الدول التي لم تنضم بعد إلى المعاهدة أن تقوم بذلك دون تأخر".

وقد وقعت الولايات المتحدة -أكبر مصدر للسلاح في العالم- معاهدة  تجارة السلاح في سبتمبر/أيلول 2013 لكن مجلس الشيوخ لم يصدق عليها بعد.

وتعارض الرابطة الوطنية للبنادق -وهي جماعة ضغط أميركية قوية- التصديق على المعاهدة على الرغم من أنها متعلقة فقط بتصدير السلاح لا بمبيعاته في الداخل.

كما لم توقع دول من كبار مصدري السلاح مثل روسيا والصين والهند وباكستان على المعاهدة. ومن بين كبار الدول المصدرة للسلاح التي وقعت عليها بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ترحيب وأهمية
من جهتهم رحب مؤيدو المعاهدة بهذه الخطوة لكنهم قالوا إنها تأخرت كثيرا، موضحين أن المعاهدة التي وقعتها الولايات المتحدة عام 2013 ستفرض على مصدري السلاح في العالم معايير صارمة للتصدير مقارنة بالمطبقة بالفعل في الولايات المتحدة وديمقراطيات غربية أخرى.

وقالت مديرة جماعة الضغط المعروفة باسم (الحد من الأسلحة) آنا ماكدونالد "الناشطون يضغطون من أجل مجيء هذه اللحظة منذ عشر سنوات" وأضافت أن هذا سيكون "فجر حقبة جديدة".

واعتبرت ماكدونالد أن "هذه المعاهدة إذا طبقت بهمة قادرة على إنقاذ الكثير من الأرواح وتوفر حماية مطلوبة لمدنيين مهددين في أنحاء العالم"، وأضافت "أخيرا أصبح الآن وضع السلاح في يدي منتهكي حقوق الإنسان والمستبدين مخالفا للقانون الدولي".

يشار إلى أنه سيبقى على الدول التي صادقت على الاتفاقية أن تتشاور لتحديد طريقة واضحة لتطبيقها، حيث من المقرر عقد أول اجتماع في فبراير/شباط 2015 على أن ينعقد الاجتماع الأول للدول الأعضاء في الخريف المقبل.

المصدر : وكالات

التعليقات