قال مسؤولون، الأربعاء، في إسلام آباد، إن زعماء سياسيين وعسكريين وأمنيين يجتمعون اليوم لصياغة إستراتيجية جديدة لمحاربة حركة طالبان، بعد أسبوع من مقتل 136 طفلا في مدرسة بعملية تبنتها الحركة.

ويترأس رئيس الوزراء نواز شريف الاجتماع الذي يضم تقريبا كافة رؤساء الأحزاب السياسية والجيش وقادة الاستخبارات في العاصمة إسلام آباد. 

وقال شريف "الوقت حان لاتخاذ قرارات صعبة، لن يكون هناك تمييز بين الجيد والسيئ" داخل حركة طالبان، في إشارة إلى السياسة المرنة التي تتهم المؤسسة الأمنية في التعامل بها مع مسلحي الحركة.

من جهته، قال وزير الإعلام برويز رشيد لوكالة الأنباء الألمانية قبل الاجتماع إنهم سيناقشون مجموعة من التدابير العسكرية والإدارية والقانونية التي تهدف إلى مواجهة "التشدد الإسلامي".

وأضاف رشيد أن التركيز سينصب على كيفية وضع ونشر مفاهيم مضادة لأيديولوجية تنظيم القاعدة، مؤكدا "ستركز إستراتيجيتنا الجديدة على سحق رؤوس الوحش الثلاثة من تشدد وتطرف وطائفية".

قوة رد سريع
وقال وزير آخر طلب عدم الكشف عن هويته إنه من المرجح أن يتم خلال الاجتماع "إقرار نشر قوة للرد السريع لمكافحة الإرهاب في أنحاء باكستان لمواجهة مسلحي طالبان".

وفي السياق، اتفق أمس الثلاثاء قادة عسكريون من أفغانستان وباكستان على تنسيق جهود مطاردة مسلحي طالبان على طول حدودهما. علما بأن البلدين تبادلا سابقا الاتهامات بالسماح للمسلحين بشن هجمات عبر الحدود.

وكان سبعة مسلحين من طالبان اقتحموا مدرسة يديرها الجيش بمدينة بيشاور (شمال غرب) يوم 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري، ما أسفر عن مقتل 149 بينهم 136 طفلا.

المصدر : الألمانية