استضافت الأورغواي رسميا حوالي أربعين لاجئا سوريا، حيث يواجهون العديد من التحديات للتكيف مع واقعهم الجديد، وذلك بعد أيام من إعلان الأمم المتحدة عن تعهدات دولية باستقبال أكثر من مائة ألف لاجئ سوري يقيمون في دول الجوار السوري.

وفي منتفديو عاصمة الأورغواي، أعد موفد الجزيرة محمد العلمي تقريرا يكشف عن جانب من التحديات التي يواجهها اللاجئون الجدد، حيث يعيل أحدهم أسرته الصغيرة من دخله كمنظف للسيارات، بينما تشتكي زوجته من شعور الغربة بعد مفارقتها عائلتها التي ما زالت تقيم في سوريا.

أما اللاجئ همام سنديان فيشتكي من صعوبة التواصل مع سكان البلد اللاتيني، حيث يتوجب على اللاجئين الجدد تعلم اللغة الإسبانية للتأقلم مع بيئتهم الجديدة.

وعلى الرغم من الترحاب الرسمي والشعبي في الأورغواي تجاوبا مع محنة الوافدين الجدد، فإن جزءا من مسؤوليات الاهتمام بمتطلبات هؤلاء الوافدين يقع على عاتق المركز الإسلامي في البلاد الذي يشكو بدوره من تواضع إمكانياته نظرا لصغر حجم الجالية العربية والإسلامية.

ويوضح مدير المركز علي خليل أحمد أن إمكانيات الأورغواي محدودة جدا، مضيفا أنها "ليست مثل أوروبا".

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد أعلنت في التاسع من الشهر الحالي أن 28 دولة باتت مستعدة لاستقبال أكثر من مائة ألف لاجئ سوري من بين 3.2 ملايين لاجئ يقيمون في دول الجوار السوري، حيث تشكو هذه الدول من الهوة بين إمكانياتها ومتطلبات اللاجئين.

المصدر : الجزيرة