أعرب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، اليوم الأحد، عن أمله بأن تؤدي التحركات التي تجرى في المنطقة إلى حل الأزمة في سوريا, وذلك لدى وصوله إلى دمشق للقاء مسؤولين هناك.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن لاريجاني أن حل الأزمة في سوريا سياسي، مشيرا إلى ضرورة أن يتوحد السوريون ويتخذوا قرارا من أجل مستقبل بلدهم.

وأوضح المسؤول الإيراني أن زيارته لسوريا تهدف لتقديم الدعم للحكومة والشعب السوري, ولبحث الأوضاع الراهنة عن قرب، والتشاور مع المسؤولين فيما يتعلق بحل القضايا السياسية العالقة.

ونقلت صحيفة الوطن المقربة من السلطات عن مصادر دبلوماسية أن لاريجاني -الذي يزور سوريا في إطار جولة تشمل بغداد وبيروت- سيعقد جلسة محادثات مع الرئيس بشار الأسد, قبل أن يلتقي رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام ورئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي.

المصدر : الفرنسية