أظهر إحصاء جديد نشرته منظمة الصحة العالمية أن حالات الوفاة جراء فيروس إيبولا في الدول الأكثر تضررا بغربي أفريقيا تجاوزت 7300 حالة, في حين وعد الأمين العام لـالأمم المتحدة بمزيد من الدعم لمواجهة الوباء.

وذكرت المنظمة في بيانات نشرتها في وقت مبكر من صباح اليوم السبت في موقعها على الإنترنت أن 7373 شخصا توفوا هذا العام بالفيروس في كل من ليبيريا وسيراليون وغينيا, في حين بلغت الإصابات بالمرض أكثر من 19 ألف إصابة.

وكانت حصيلة سابقة للمنظمة نشرت في 17 ديسمبر/كانون الأول الحالي أفادت بوفاة نحو 6800 شخص, جلّهم في الدول الثلاث. وسجلت مؤخرا مئات الإصابات بالفيروس -خاصة في سيراليون- رغم الحملات التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية ومنظمات دولية ومحلية, ولم تسجل منذ ثلاثة أسابيع إصابات جديدة في مالي.

يشار إلى أن ليبيريا سجلت أكبر عدد من حالات الوفاة بفيروس إيبولا إذ توفي 3200 من مواطنيها, وقد أدركتها سيراليون في وقت سابق من الشهر الحالي.

وبدأ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة جولة في غربي أفريقيا للتأكيد على ضرورة تصدي المجتمع الدولي لهذا الوباء الذي بدأ ينتشر في المنطقة قبل عام من الآن. وبدأ بان جولته الجمعة من ليبيريا برفقة رئيسة منظمة الصحة العالمية مارغريت شان, ومنسق الأمم المتحدة الخاص لمكافحة إيبولا ديفد نابارو.

وتعهد بان الجمعة -في مؤتمر صحفي مع رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف- بدعم ليبيريا حتى تتمكن من السيطرة على هذا الوباء, وقال إن انتشار الفيروس في هذا البلد بدأ في الانحسار بفضل ما سماها إستراتيجية مواجهة هذا الوباء القاتل.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة عن تفاؤل حذر بالتغلب على الوباء سريعا. وفي سيراليون -التي وصلها مساء الجمعة- دعا بان كي مون إلى أن تُبذل كل الجهود للتغلب على مرض إيبولا واستعادة الحياة الطبيعية, وتوجه بالشكر للطواقم الطبية وكذلك للعسكريين الذين قدموا إلى الدول الموبوءة لمساعدتها على مواجهة هذا الداء.

وتواجه الأمم المتحدة والوكالات التابعة لها -في مقدمتها منظمة الصحة العالمية- انتقادات بسبب ما اعتُبر بطئا في التصدي لوباء إيبولاء بغربي أفريقيا.

المصدر : وكالات