أكد السيناتور الأميركي الجمهوري جون ماكين أمس الاثنين أن الولايات المتحدة لن تعترف بـالدولة الفلسطينية من طرف واحد، موضحاً أن هذا الاعتراف لم ولن يكون على الإطلاق سياسة بلاده.

وحذّر ماكين في حوار مع قناة "أورو نيوز" من تأثيرات الأحداث الإقليمية التي سبقت مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومن بينها ظهور تنظيم الدولة الإسلامية، وما أسماه التطرف الإسلامي، والتي تنعكس بدورها على الفلسطينيين.

وفي رده على قرار عدد من الدول الأوروبية الاعتراف رسميا بهذه الدولة، قال ماكين إن "هذه لن تكون أبداً سياسة الولايات المتحدة التي لن تعترف بفلسطين من طرف واحد".

ونقلت صحيفة "ذي ألغيمينر" اليهودية الصادرة في أميركا تصريحاته التي أكد فيها أن الأهداف التي تظهرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) علنا في غزة تشكل جزءا من المشكلة.

واعتبر السناتور الأميركي أن ما أسماه الجماعة الفلسطينية المدعومة من إيران هي "ملتزمة بتدمير إسرائيل، ومن وقت لآخر، فإننا نرى تفشي العنف" ممتدحا وجود القبة الحديدية التي منعت حدوث ما وصفها بمجازر في إسرائيل.

ورأى ماكين أن كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يتحملان المسؤولية، إلا أنه أكد عدم وجود أي سبب لوقف جهود الوساطة.

يُذكر أنه من المتوقع أن يتم تعيين ماكين رئيساً للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، وذلك بعد الفوز الساحق الذي حققه الجمهوريون بمجلسي الشيوخ والنوّاب، الأمر الذي يضع الرئيس باراك أوباما في موقف مُعقد.

يُشار إلى أن هذه التصريحات تأتي في وقت يناقش فيه البرلمان الفرنسي اليوم الثلاثاء -بعد نظيريه البريطاني والإسباني- قرارا غير ملزم يطالب الحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين، في حين تعتزم باريس الإعلان عن تنظيم مؤتمر دولي لتحريك عملية السلام المتعثرة.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية,الصحافة الأميركية