قال مسؤولون في نيجيريا إن جماعة بوكو حرام قتلت نحو 35 من الرجال والشباب ثم خطفت نحو مائتين من زوجاتهم وبناتهم الأحد الماضي خلال هجومها على قرية غومسوري النائية شمالي شرقي البلاد.

وأكد المسؤولون أن مقاتلي بوكو حرام أجبروا الرهائن على الصعود إلى شاحنات واقتادوهم إلى غابة "سامبيسا" أحد معاقل الجماعة. 

وقال مختار بوبا -الذي فر من غومسوري إلى مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو- إنه "بعد قتل شبابنا أخذ المسلحون زوجاتنا وبناتنا".

واستغرق وصول المعلومات عن هذه العملية أربعة أيام بسبب الانقطاع شبه التام لشبكة الهاتف المحمول والطرقات السيئة في المنطقة الواقعة على بعد حوالي سبعين كلم جنوب مايدوغوري، المعقل التاريخي لبوكو حرام التي تشن منذ خمس سنوات هجمات دامية شمالي شرقي البلاد.

وتقع غومسوري على الطريق المؤدية إلى شيبوك، حيث اختطفت الجماعة أكثر من مائتي تلميذة في أبريل/نيسان الماضي.

وقال مراسل الجزيرة فضل عبد الرزاق من أبوجا إن بوكو حرام تنفي أن تكون اختطفت أو احتجزت مواطنين بالقوة بل تعتبر أنهم انضموا إليها برغبتهم إن كانوا مسلمين، أما غير المسلمين وتحديدا المسيحيون فتؤكد الجماعة أنهم هدف للاحتجاز إن كانوا متواجدين بمناطق شمالي شرقي البلاد.

نيجيريا صراع يتجدد (تغطية خاصة)

الإعدام لـ45 جنديا
وفي سياق متصل، حكمت محكمة عسكرية نيجيرية الأربعاء بالإعدام على 54 جنديا متهمين بالعصيان لرفضهم المشاركة في عملية ضد مقاتلي بوكو حرام، كما تم تبرئة أربعة جنود.

ويشكو الجنود الذين يوضعون في الصفوف الأولى باستمرار من نقص الأسلحة والمعدات التي يملكونها لمواجهة بوكو حرام.

وتضاعفت الهجمات المشابهة في الأشهر الـ18 الأخيرة حيث سيطر المسلحون على أكثر من عشرين بلدة وقرية في المنطقة، وكثفوا أعمال الخطف لزيادة أعداد الأطفال الجنود والنساء "السبايا".

وفي هجوم آخر بأقصى شمالي الكاميرون، أعلن الجيش الكاميروني في بيان أنه قتل 116 من مقاتلي بوكو حرام خلال صده لهجوم شنته الجماعة الأربعاء على إحدى قواعده العسكرية في أقصى شمالي الكاميرون.

وقالت وزارة الدفاع الكاميرونية إن المئات من بوكو حرام هاجموا بشكل متزامن القاعدة ورتلا من الآليات العسكرية ودمروا منها اثنتين.

المصدر : وكالات